بغداد – التآخي
شهد حقل شرق بغداد دفعة جديدة من أعمال التطوير، بعد توقيع عقد لحفر 17 بئرًا أفقية، في خطوة تدعم خطط زيادة الطاقة الإنتاجية للعراق إلى 6 ملايين برميل يوميًا بحلول عام 2029.
ووقّعت شركة الحفر العراقية -وفق بيان لها ان عقدًا وقع مع شركة “إي بي إس” (EBS) الصينية، برعاية شركة نفط الوسط، لتنفيذ مشروع الحفر في الجزء الجنوبي من الحقل.
وقال المدير العام لشركة الحفر، المهندس محمد حنتوش الأسد، إن العقد الجديد يأتي امتدادًا لسلسلة من المشروعات الناجحة التي نفذتها الشركة في حقل شرق بغداد، مشيرًا إلى إنجاز حفر 27 بئرًا أفقية و18 بئرًا أخرى في مراحل سابقة.
وأوضح أن هذه المشروعات تعكس تطور قدرات الشركة الفنية والهندسية في مجال الحفر التخصصي، خاصةً الحفر الأفقي، الذي يُعدّ من أهم التقنيات الحديثة لزيادة معدلات الإنتاج وتحسين استخلاص النفط من المكامن ذات التعقيد الجيولوجي.
وتستحوذ شركة الحفر العراقية على أغلب أنشطة الحفر في حقل شرق بغداد، تزامنًا مع تسريع وتيرة الأعمال، خاصةً منذ منتصف عام 2025.
وأشادت شركتا نفط الوسط و”إي بي إس” بالجهود التي تبذلها شركة الحفر، مؤكدتين أن هذه الأعمال تُمثّل ركيزة أساسية في تنفيذ خطط تطوير حقل شرق بغداد ورفع كفاءته الإنتاجية.
.
ويمثّل حقل شرق بغداد أحد أهم الأصول النفطية في العراق، نظرًا لموقعه القريب من العاصمة وامتداده الجغرافي الواسع، فضلًا عن احتياطياته الضخمة التي تدعم خطط البلاد لزيادة إنتاج النفط.
ووفق قاعدة بيانات الحقول النفط لدى منصة الطاقة المتخصصة، اكتُشف الحقل عام 1976، ويمتد على طول يزيد على 120 كيلومترًا، بعرض يتراوح بين 5 و7 كيلومترات، من شرق مدينة الصويرة جنوب شرق بغداد إلى منطقة النباعي شمال غربها.
وتُقدَّر احتياطيات حقل شرق بغداد بنحو 15 مليار برميل من النفط الخام، بعد إضافة أكثر من ملياري برميل في مطلع عام 2025، إلى جانب نحو 4 تريليونات متر مكعب من الغاز المصاحب، ما يجعله خامس أكبر الحقول النفطية في العراق من حيث الاحتياطيات.
.