الصحفي حيدر فليح الشمري
مع انتهاء المهلة التي حددتها واشنطن لطهران فجر 27 مارس 2026 ، تكتمل التعزيزات العسكرية الأمريكية في الخليج، فيما تشير المؤشرات إلى أن الحرب تدخل مرحلة جديدة من التصعيد المفتوح .
لحظة الصفر
انتهاء المهلة الخمسة أيام يتزامن مع وصول آلاف من مشاة البحرية الأمريكية وسفن برمائية هجومية ، في إشارة واضحة إلى أن الخيار العسكري بات جاهزًا ، الضربات الجوية الإسرائيلية – الأمريكية الأخيرة على مواقع إيرانية في سوريا والعراق وأراضي إيران جاءت لـ” تليين الأهداف ” تمهيدًا لمرحلة أكثر شمولًا .
الضربة القاصمة: ماذا تعني ؟
لا تعني بالضرورة حربًا شاملة ، بل تركز على :
· ضرب المنشآت النووية ( نطنز ، فردو ) بقنابل اختراق .
· تدمير البنية التحتية للنفط والغاز ، تنفيذًا لتهديدات ترامب .
· تحييد الدفاع الجوي والصواريخ الباليستية لتحقيق التفوق الجوي .
جزيرة خرج : الهدف الحقيقي للإنزال
بدلًا من الجزر الصغيرة في المضيق ، تركز الخطط الأمريكية على جزيرة خرج التي تعالج 90% من صادرات إيران النفطية ، خطة عسكرية مطروحة تنص على إنزال برمائي بعد نحو شهر من الضربات الجوية المكثفة . التعزيزات البرمائية غير المسبوقة تدعم هذا السيناريو .
الرد الإيراني : حرب عدم التناظر
سترد طهران بفتح جبهات متعددة :
· إغلاق مضيق هرمز بالألغام والزوارق المسيرة والصواريخ الساحلية .
· فتح جبهة باب المندب عبر الحوثيين لشل الملاحة في البحرين معًا .
· استهداف النفط الخليجي لأي دولة تسمح باستخدام أراضيها للهجوم .
· وابل صاروخي على إسرائيل لاستنزاف القبة الحديدية .
السيناريو المتوقع
المرحلة الإجراء التوقيت
ما بعد المهلة تكثيف الضربات الجوية على الصواريخ والدفاع الجوي 27–28 مارس ،
أسبوع التصعيد حصار بحري أمريكي ، ومحاولات إيرانية لتعطيل الملاحة أوائل أبريل ،
الإنزال البرمائي السيطرة على جزيرة خرج بعد تفوق جوي وبحري منتصف أبريل .
الرد الشامل فتح الجبهات المتعددة ، ضرب المصالح الأمريكية والحليفة بالتزامن مع الإنزال .
الخلاصة
تشير المعطيات إلى أن 27 مارس سيكون علامة فارقة ، حيث تتحول المواجهة من حرب استنزاف إلى صدام مفتوح ، تدرك طهران أن التراجع سيكلفها موقعها الإقليمي ، لذلك ستجعل تكلفة الحرب أعلى من أي مكاسب أمريكية-إسرائيلية ، مما يعيد رسم قواعد الاشتباك في الشرق الأوسط .