محمد صديق خوشناو
في تصرف صادم، تفوه رئيس مجلس النواب بالأمس بعبارة «آيدك لك» تجاه نائب رئيس المجلس الأستاذ الجامعي والأكاديمي، أمام أنظار الجميع في قاعة البرلمان. هذه المفردة، التي لا تليق حتى بأحاديث الشارع، أثارت جدلاً واسعاً حول مستوى الانضباط واحترام هيبة المنصب.
الغريب أن نفس الرئيس، الذي أعلن استدعاء ومحاسبة الآخرين على تصرفاتهم، كان هو نفسه متورطاً في استخدام خطاب يقلل من صورة السلطة التشريعية. هذا التناقض يسلط الضوء على أهمية ضبط النفس، خصوصاً في أعلى المراتب، حيث كل كلمة تترك أثراً مباشراً على ثقة المواطنين بالمؤسسة.
البرلمان ليس ساحة للانفعال الشخصي، بل منصة لصناعة القرار وحماية هيبة الدولة. الكلمة في هذا الموقع ليست مجرد زلة، بل معيار حي يقيس مدى التزام المسؤولين بالمسؤولية المؤسسية والرزانة السياسية.