أربيل– التآخي
أعلنت المعارضة الفنزويلية الحائزة على جائرة نوبلللسلام ماريا كورينا ماتشادو، الخميس (11 كانونالأول 2025)، أنها حصلت على دعم من الإدارةالأميركية لمغادرة بلادها والوصول إلى أوسلو، فيماتعهدت بأنها ستعود بالجائزة إلى بلدها.
وقالت ماتشادو التي كانت تعيش متوارية عن الأنظارفي فنزويلا، خلال مؤتمر صحافي في العاصمةالنروجية أوسلو“لقد تلقّينا دعما من الحكومةالأميركية للوصول إلى هنا“.
وقالت ماريا كورينا ماتشادو الفائزة بجائزة نوبلللسلام لهذا العام إنها تعتزم العودة بالجائزة إلىفنزويلا، لكنها رفضت الإفصاح عن موعد عودتهاإلى وطنها بعد أن غادرت في سرية تامة لتتسلمالتكريم.
ووصلت المعارِضة الفنزويلية إلى أوسلو في وقتمبكر من اليوم الخميس، لكنها لم تتمكن من الوصولإلى العاصمة النرويجية في الوقت المناسب لحضورحفل توزيع الجائزة الذي أقيم قبل ساعات من ذلك. ومن المقرر أن تقام لها فعاليات اليوم.
وغادرت المهندسة البالغة من العمر 58 عاما فنزويلاسرا إلى أوسلو في تحد لحظر سفر تفرضهالسلطات منذ 10 سنوات وبعد أن أمضت أكثر منعام مختبئة.
وقالت للصحفيين في البرلمان وهي ترتدي ملابسبيضاء “جئت لاستلام الجائزة نيابة عن الشعبالفنزويلي وسأعيدها إلى البلاد في الوقتالمناسب… بالطبع لن أقول متى سيكون ذلك“.
وأهدت ماتشادو جائزة نوبل للسلام في أكتوبرتشرين الأول جزئيا إلى الرئيس الأمريكي دونالدترامب، الذي قال إنه الأحق بهذا التكريم.
وانحازت إلى جانب مقربين من ترامب يقولون إنالرئيس نيكولاس مادورو على صلة بعصاباتإجرامية تشكل تهديدا مباشرا للأمن القوميالأمريكي، رغم شكوك أثارتها أجهزة مخابراتأمريكية بهذا الشأن.
وفي حديثها في مؤتمر صحفي، سئلت ماتشادو عماإذا كانت ستدعم غزو الولايات المتحدة لبلدها، فقالتإن بلادها تعرضت بالفعل لغزو من قبل أطراف مثلالعملاء الروس والإيرانيين وعصابات المخدرات.
وقالت إلى جانب رئيس وزراء النرويج يوناس جارستوره “لقد حول ذلك فنزويلا إلى بؤرة للجريمة فيالأمريكتين“.
———————–