إبراهيم خليل إبراهيم
أصيب العندليب عبد الحليم حافظ بنزيف فسافر إلى الخارج للعلاج ولم يحيي حفلته وسرت شائعة بوفاته ولكن تم تكذيبها وعندما عاد عبد الحليم للقاهرة قال لصديقه الشاعر محمد حمزة : جاهز بإيه يامحمد ؟ فقال : مداح القمر … فقال بعد رحلة علاجي وإشاعة موتي عاوز حاجة تناسب ذلك فكتب محمد حمزة أغنية موعود ولحنها الموسيقار بليغ حمدي وأثناء البروفات كان يحضر أنيس منصور بعضها فعزمه عبد الحليم لحضور الحفلة وذات مرة جلس عبد الحليم حافظ مع الشاعر محمد حمزة والموسيقار بليغ حمدي وبعض الموسيقيين لسماع تسجيل البروفة .
جاء موعد الحفلة وأثناء ذهاب عبد الحليم للحفل وهو في طريقه بالسيارة مع محمد حمزة وأحبابه قال عبد الحليم لمحمد حمزة : ياحمزة أنا كيف خايف أغني ( القمر طلع والخوف رجع ) والناس تعتقد أن الخوف رجع وفعلا غيرها محمد حمزة إلى .. القمر طلع والخوف بعد وغنى عبد الحليم حافظ موعود في حفل أقيم على مسرح دار سينما ريفولي يوم 18 أبريل عام 1971 م وبعد استدال الستار عاود النزيف عبد الحليم وقال أنيس منصور : ياليتني ماحضرت الحفلة لأنه تأثر من تعب عبد الحليم حافظ .. وفي اليوم التالي تلقى محمد حمزة بطاقة تهنئة من كمال الطويل قال فيها : ياحمزة تفوقت على نفسك … كما تلقى بطاقة من مأمون الشناوي قال فيها : هذه الأغنية لم تلمس مشاعر الجمهور العادي فقط وإنما لمست مشاعر جميع الفنانين أيضا الذين شعروا بأن هذه الأغنية فيها نقلة كبيرة لعبد الحليم حافظ والأغنية العربية