بغداد – التآخي
ذكر بيان لوزارة النفط الاتحادية ان وزير النفط العراقي حيان عبد الغني مع نظيره السوري محمد بشير “أكد خلال اللقاء الذي جرى بينهما على عمقالعلاقات التاريخية التي تربط الشعبين واهميةاستمرارها بما يخدم المصالح الوطنية للبلدين وتشكيللجنة لدراسة تأهيل أنبوب نفطي واستئناف الصادرات
واشار إلى “خطط العراق بشان تعدد منافذ تصديرالنفط الخام في ظل الزيادة في الطاقات الانتاجية،فضلا عن إعطاء مرونة في عمليات التصدير، “منوهاإلى “خط تصدير النفط بين العراق وسوريا الذي كانعاملا في العقود السابقة، واهمية تجديده او تأهيله فيالوقت الراهن“.
وأضاف وزير النفط، ان “العراق حقق انجازات كبيرةفي مجالات استثمار الغاز ومجال تكرير النفط،ويسعى لزيادة الطاقات التصديرية من المنافذالجنوبية، واستئناف التصدير من الانبوب التركي عبرميناء جيهان، فضلا عن دراسة مقترحات التصدير عبرخط بانياس السوري، وخط طرابلس اللبناني“.
وأوضح “بشأن مشروع خط أنبوب بصرة – حديثة (56 عقدة) بطاقة 2,250 مليون برميل ، الذي سيؤمنكميات التصدير عبر المنافذ المذكورة آنفاً، فضلا عنتأمين النفط الخام للمصافي العراقية، التي تحتاج إلىكميات إضافية من النفط الخام في ظل زيادة الطاقاتالانتاجية لها، “مشيرا إلى “تحقيق العراق الاكتفاءالذاتي من انتاج مادتي زيت الغاز، والنفط الأبيض،وفي نهاية العام الحالي سيتم الاكتفاء الذاتي منانتاج البنزين وايقاف استيراده“.
وبحث الجانبان في اجتماع عقد بحضور الملاكاتالقيادية للوزارتين وفقاً للبيان “واقع الحال للأنبوبالعراقي السوري وإمكانية الاستفادة منه في تصديركميات من النفط الخام، والتوصل إلى تشكيل لجنة بينالطرفين لدراسة حالة الأنبوب ومدى إمكانية استئنافالتصدير من خلاله، مع مقترح لإشراك استشاريدولي في الموضوع لتحديد صلاحية الأنبوب للعملومنظومات الضخ خلاله، وجدوى التأهيل“.
من جانبه عبر الوزير السوري عن شكره لإجراء هذهالمباحثات مع الجانب العراقي، مستعرضا الوضعالحالي للصناعة النفطية في سوريا واهمية التعاونالإقليمي مع سوريا لاستعادة عافيتها، لاسيما فيمجال الطاقة والنفط والغاز ، مؤكدا اهمية التعاون فيمجال الخط السوري العراقي للتوصل إلى صيغةلموضوع الأنبوب الذي تعرض لعمليات تخريب ، فضلاعن تقادم الأنبوب والحاجة الماسة للتأهيل او التجديد .