أربيل – التآخي
أثار تثبيت 766 شخصاً كحراس أمن على ملاك وزارة النفط العراقية موجة اعتراضات واسعة من قبل مسؤولين ومواطنين في محافظة كركوك، بسبب استبعاد أبناء كركوك من الكورد.
بحسب مسؤولين محليين، فإن “أياً من المعينين ليس من أهالي المحافظة”، إذ أظهرت قوائم الأسماء أن غالبية المعينين ينتمون إلى عشائر الجبور والعبيد والحمداني والدليم، وبعضهم سبق أن عمل بأجور يومية ضمن المواقع النفطية”.
وقال ساهر مهدي، من أهالي محافظة صلاح الدين، لرووداو الإعلامية: “نحن من محافظة صلاح الدين، قضاء العلم، حقل العجيل وعلاس. منتسبون يبلغ عددنا نحو 460 شخصاً. سيصبحون موظفين في شركة نفط الشمال”.
مهمة هؤلاء المعينين ستكون في حقول هافانا وباي حسن والقيارة وعجيل، وبدأ بعضهم مهامه الأمنية بالفعل يوم الأحد.
من جهته، أعرب الموظف السابق في شركة نفط الشمال، يوسف شواني، عن استغرابه من تغييب الكورد عن التعيينات، قائلاً: “من طوزخورماتو حتى آخر حدود شركة نفط الشمال، كان الكورد يتولون مهام الحراسة، لكن لم يتم تعيينهم بأي شكل من الأشكال”.
ودعا يوسف شواني ممثلي الكورد في بغداد إلى “التدخل لإيقاف هذا الملف إلى حين تحقيق التوازن في هذه المدينة”.
الاعتراض لم يقتصر على المواطنين، بل شمل مجلس محافظة كركوك الذي أعلن رفضه للقرار.
في هذا السياق، قال عضو المجلس نشأت شاهويز: “تم تثبيت 766 شخصاً على ملاك شركة نفط الشمال، جميعهم ليسوا من أهالي كركوك ولا يوجد بينهم كركوكي واحد. نحن كمجلس سنوجه كتاباً إلى رئيس الوزراء لرفض هذا الإجراء”.
شركة نفط الشمال لا تطرح أي فرص تعيين بشكل علني، في حين ترسل وزارة النفط العراقية قوائم التعيينات إلى كركوك دون مراعاة التوازن بين مكونات المحافظة.
شركة نفط الشمال تعزو قراراتها إلى كونها شركة اتحادية تتبع الحكومة العراقية مباشرة، ولا يحق لأي جهة إدارية أو رقابية في المحافظة مساءلتها.