أربيل – التآخي
ناشد أهالي وأقارب الأب والابنين، الذين غرقوا يوم السبت في منتجع قرية بَوكَد على نهر الزاب الصغير في قضاء كويسنجق في محافظة أربيل، الجهات المعنية بالعثور على الطفل الذي لم يُعثر على جثته لحد الآن، بعد أن قدموا من بغداد لتسلّم جثامين ذويهم.
ذوو الفاجعة ينظرون بحسرة إلى المكان الذي اختفت فيه أجساد أبنائهم تحت الماء، حيث قال شقيق أحد الغرقى لرووداو الاعلامية: “نناشد الجميع، من البيشمركة والأمن (الآسايش) والحكومة، أن يساعدونا في العثور على جثة فقيدنا الثالث”، مضيفاً: “نسأل الله أن يمنحنا الصبر في هذه الكارثة التي حلت بنا”.
ويبحث شباب متطوعون من قرية بَوكَد، بأدواتهم البسيطة، ليلاً ونهاراً، ودون توقف عن الجثامين، بالتعاون مع فرق الدفاع المدني.
تمكن المتطوعون وفرق الدفاع المدني من العثور على جثتي الأب وأحد الأطفال، حيث قال أحد المتطوعين: “عثرنا على جثتين، ولن نستسلم حتى نعثر على الجثة الثالثة”.
يذكر أن الدكتور خالد رشيد كان قد ذهب مع عائلته يوم السبت في رحلة إلى قرية بَوكَد، لكن طفلهم عبد الرحمن (7 سنوات) انزلق في الماء، وعندما حاول والده وشقيقه الذي يبلغ (13 عاماً) إنقاذه، غرقوا جميعاً.
تقع قرية بَوكَد في ناحية آشتي التابعة لقضاء كويسنجق، وبسبب مرور مياه نهر الزاب الصغير عبر أراضيها، أصبحت القرية وجهة سياحية.
تعد محافظات اقليم كوردستان وجهة مفضلة لغالبية السائحين من محافظات وسط وجنوب العراق، فضلاً عن سائحين من عدة دول أخرى ولاسيما دول الجوار.