مؤيد صالح
مثلما حصل في كوباني قبل سنوات قليلة ، عفرينيون نسوا مٲساة الزلزال عندما رٲوا علم واسم مؤسسة بارزاني الخيرية المصحوبة بصورة الزعيم الخالد ملا مصطفی البارزاني ، صرخات الم و وجع واستنجاد من جهة وصرخات ودموع فرح من جهة اخری ، لم تكن تلك الدموع والصرخات الا نداء واستنجاد ورؤية بصيص من النور والامل ان تلك القافلة جاءت لتنقذهم وتخلصهم من القهر والانكسار والوحدة والعزلة والاذلال الانساني ، قرٲنا جميعا المغزی الحقيقي وراء صرخاتهم ودموعهم وشعرنا جميعا بحجم معاناتهم وقهرهم وحزنهم ، نعم عفرين تتٲلم وروج افا تبكي .

مؤسسة بارزاني الخيرية بمساعداتها هذه انعشت قلوب هؤلاء المظلومين المنكوبين من احبابنا في كوردستاننا الغربية وخففت عنهم مٲساة الزلزال ، ولا زالوا ينتظرون المزيد والمزيد من الفرحة والسعادة من اخوانهم وشعبهم في كوردستان الجنوبية ، انهم وحيدون ليس لديهم الا الله فقط وشعبهم في كوردستان فلنقف مع احبابنا هناك بكل ما نستطيع وما لدينا من امكانيات نقول لهم نحن معكم وقلوبنا معكم وحزنكم هو حزن الكورد جميعا…
اری من الضروري علی حكومة اقليمنا اعلان الحداد العام لمدة ثلاثة ايام علی ارواح احبابنا واخوتنا في روج افا وباكور….