إسرائيل تتأهّب.. هل ستردُّ إيران على هجوم أصفهان؟

 

 

أربيل – التآخي

 

تعتزم إسرائيل دعم منظومة دفاعها الجوي ورفع حالة التأهّب، خشية ردٍّ إيراني على هجومٍ استهدف مبنى لتطوير الصواريخ في أصفهان.

 

وأعلنت وزارة الدفاع الإيرانية، الجمعة، إحباط هجومٍ بثلاث مسيّراتٍ جوية وصفته بـ “الفاشل”، استهدف أحد المصانع العسكرية في محافظة أصفهان وسط البلاد.

 

ووقع الهجوم، في وقتٍ تشهد العلاقة بين طهران والغرب توتراً بسبب ملف إيران النووي، وتزويد روسيا بالأسلحة في حربها ضد أوكرانيا، إضافةً إلى قمع مظاهرات مناهضة للحكومة.

 

وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية، الاثنين، أن هناك حالة تأهب كبيرة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية “خشيةً من رد انتقامي إيراني”.

 

وأشارت إلى وجود تعزيز في منظومات الدفاع الجوي شمالي إسرائيل، ورفع حالة التأهب القصوى في صفوف قوات الدفاع الجوي، خشية الرد الإيراني.

 

وأوضحت أن من بين السيناريوهات التي تخشاها إسرائيل، هي “شن طهران هجمات بواسطة صواريخ أو طائرات مسيرة تنطلق من اليمن أو سوريا”.

 

ولفت الإعلام الإسرائيلي، إلى أن المنظومة الأمنية لتل أبيب “تخشى أن يكون الانتقام الإيراني عن طريق استهداف السياح ورجال الأعمال وكبار المسؤولين الإسرائيليين في الخارج والسفارات”.

 

وتهدد إسرائيل منذ وقتٍ طويل بتنفيذ عملٍ عسكري ضد إيران إذا فشلت الدبلوماسية في الحد من برامج إيران النووية أو الصاروخية، لكنها تتبع نهجاً بالإحجام عن التعليق على وقائع بعينها.

 

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، باتريك رايدر، قد أعلن أمس، عدم مشاركة قوات بلاده  في ضربات بإيران، لكنه أحجم عن الإدلاء بمزيد من التفاصيل، بحسب رويترز.

 

وامتنع العديد من المسؤولين الأميركيين الآخرين عن التعليق، بخلاف القول إن “واشنطن لم تلعب أي دور”، في الهجوم الذي قالت وزارة الدفاع الإيرانية إنه لم يتسبب سوى في أضرار مادية محدودة.

 

في المقابل، لم تحمّل طهران أية جهة مسؤولية ما وصفه وزير الخارجية الإيراني أمير حسين عبد اللهيان بالهجوم “الجبان” الذي كان يستهدف إثارة “حالة من عدم الأمن” في البلاد.

 

قد يعجبك ايضا