أربيل – التآخي
وفقا لمذكرة تفاهم بين وزارة البيشمركة ووزارة الدفاع الأمريكية، يجب أن تنتهي عملية إصلاح وإعادة هيكلة البيشمركة، بحلول نهاية عام 2026، إلا أن تصاعد الخلافات بين أكبر حزبين في إقليم كوردستان، تبطئ بوتيرة إتمام عملية الإصلاح.
وفي نوفمبر 2018، قدمت الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، مشروعا، لإصلاح البيشمركة بصورة شاملة.
ويهدف المشروع أساساً إلى توحيد القوات مع إضفاء الطابع المؤسساتي عليها بالإضافة إلى إعادة هيكلة الوزارة وجعلها بقيادة موحدة.
وقال وكيل وزارة البيشمركة سربست لزكين، إنه تم تحديد مدة ست سنوات، للانتهاء من مشروع إعادة هيكلة البيشمركة، لكن الخلافات بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، تسهم في تباطؤ العملية.
وتصاعدت حدة التوترات بين الحزبين الرئيسين في إقليم كوردستان (الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي)، على خلفية عدة قضايا خلافية.
وبدأت حدة الخلافات بين الحزبين منذ عام 2018، حيث دخلا للمرة الأولى بمرشحين لرئاسة الجمهورية، لتتسع الخلافات بمرور الأيام.
وقال سربست لزكين يجري الآن التفاهم بين وزارة البيشمركة ووزارة الدفاع الأمريكية، وقد شهدت الحوارات في بعض الجوانب تقدما جيدا.
وقال رئيس لجنة البيشمركة في برلمان إقليم كوردستان، ريفينك هوري ، ان الموعد النهائي المخصص لإعادة هيكلة البيشمركة طويل، لكن الصراعات السياسية أبطأت العملية وفي حال استمرت الخلافات، فلن يتم تنفيذ المشروع وفق الجدول الزمني المخصص له.
ويتألف المشروع من 35 نقطة، وافق عليها برلمان إقليم كوردستان ويتم العمل على المشروع من قبل مجموعتين احداهما من وزارة البيشمركة والاخرى من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا.
وعبر هوري عن مخاوفه من أن تؤثر الصراعات السياسية وتباطؤ عملية اصلاح البيشمركة، الى زعزعة ثقة الدول الراعية للمشروع، بسلطة حكومة إقليم كوردستان، وأضاف، لكنني لا أعتقد أنهم سيقطعون الدعم عن قوات البيشمركة بشكل كامل.
وتتلقى البيشمركة تدريبات على يد مستشارين من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن منذ عام 2014.
وتعد البيشمركة، وفق الدستور العراقي، جزءاً من المنظومة الدفاعية للعراق إلّا أنها كثيراً ما كانت تشكو إهمالاً وتهميشاً من جانب الحكومة الاتحادية.