حاكم محسن محمد الربيعي
اعياد الميلاد هي انتقاله زمنية من عام مضى وعامجديد اتى ، وهو احد اعياد الاخوة المسيح والذي يتمالاحتفال به عند نهاية كل سنة وقـــــدوم السنةالجديدة .
فالأخوة المسيح يحتفلون في عيدهم سنويا يشاركهماخوانهم من الاطياف والديانات الاخرى في بلادالعالم ,وفي العراق تحديدا كان ذلك منذ زمن بعيدعلى وفق الوطن الواحد والشراكة فيه وعلى مدىزمني طويل ، وعلى وفق ذلك تهتم الحكومات الوطنيةبرفاهية شعوبها فتعمل على توفير الامن والاستقرار وهما مطلبان اساسيان ليكون الناس امنين فيتحركهم اينما كانوا في وطنهم ، ثم العمل على توفيرمراكز الترفيه والراحة للتمتع بها ايام المناسبات الوطنية والمجتمعية والدينية ، وقد عملت الحكوماتفي اغلب دول العالم على تحقيق مثل هذه المتطلبات رغم تدني مواردها الاقتصادية قياسا بالعراق الذيعاش شعبه على مدى اكثر من خمسين عاما منفقدان الامن الداخلي والخارجي دون تفصيل ، وهو الامر الذي ادى الى هجرة الملايين من العراقيينالى شتات الارض ، لا نرغب في التفاصيل لكنالغريب ان العراقيين في كل هذه الفترة لم يحضوابالخدمات التي تلبي حاجاتهم ، والغريب في اخرالاخبار لا عياد الميلاد بقدوم سنة 2023 هو ذهاباهل الرمادي الى صحراء الانبار واهل الناصريةالى صحراء الناصرية وهو ما نقلته قناة الشرقية يومالاحد الاول من عام 2023 ، لماد يذهب هؤلاء الناسالى الصحراء ، هل فضلوا الصحراء في الايامالشتوية الباردة على المراكز السياحية في مدنهمالتي تغري السياح او الناس المتعطشين الى مثلهذه المراكز السياحية ، ام ان عدم وجودها كان هوالسبب ، هل العراق بلد فقير ام انه يملك ثالثاحتياطي نفطي ويصدر اربعة ملايين برميل وتقدرإيراداته لعام 2022 ، ما يزيد على 110 مليار دولارفقط من النفط ، اما الايرادات الاخرى والتي يبدواليست هناك سيطرة عليها فهي ربما موازية ان لمتكن اكبر من هذا الرقم رغم تعطيل الزراعةوالصناعة والسياحة ، متى تتوجه الحكومات الى السيطرة الكاملة على الانشطة السياسيةوالاقتصادية وتفعيل القطاعات الاقتصادية وتبدءبالأعمار والبناء وتوفير فرص العمل للعاطلين التيتتزايد اعدادهم سنويا ، ودعم القطاع السياحيبالخدمات السياحية ليكون قطاع جاذب واكيديحقق موارد توازي موارد النفط ، ومتى يتمتعالعراقيون بثروتهم من خلال ما توفره الحكوماتالوطنية من مراكز ترفيه لاسيما ان العراق ملئبالمواقع الاثارية والتاريخية التي لو اديمت وعززتبالخدمات لكانت مراكز جذب للمواطنين وللسياحالعرب والاجانب ، ان ذلك يحتاج الى ولاء وطنيواناس كفؤين ولديهم اخلاص ووطنية وبعيدين عنكل اشكال الفساد افة الشــــعوب .
ذكر ان نفعت الذكرى .