هجمات على مطار الرياض تربك الملاحة الجوية وتدفع شركات عالمية إلى تعليق رحلاتها

أربيل – التآخي

شهدت المملكة العربية السعودية اضطراباً واسعاً في حركة الطيران، عقب سلسلة هجمات استهدفت مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، وأسفرت عن سقوط قتلى ومئات الجرحى، وسط تصاعد المواجهات بين السعودية وجماعة الحوثي اليمنية، ومخاوف من اتساع نطاق التوترات الإقليمية.

وأظهرت بيانات شركات متخصصة في متابعة حركة الطيران، امس الاثنين 12 تشرين الأول 2026، توقعات بإلغاء نحو 60% من الرحلات المقررة في مطار الرياض، بعدما شهد المطار يوم الأحد إلغاء ما يقارب جميع الرحلات المجدولة، في واحدة من أكبر حالات تعطّل الملاحة الجوية في المملكة خلال السنوات الأخيرة.

وجاءت هذه التطورات عقب هجومين متتاليين أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنهما، وأسفرا، وفق الحصيلة التي نقلتها التقارير، عن مقتل 14 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين، بينهم مسافرون داخل المطار.

ودفعت التطورات الأمنية عدداً من شركات الطيران الدولية إلى تعليق رحلاتها من الرياض وإليها، فيما أعلنت مجموعة لوفتهانزا تمديد الإلغاء حتى 16 تشرين الأول، ومددت مجموعة الخطوط الفرنسية الهولندية تعليق خدماتها حتى نهاية الشهر.

وفي السياق ذاته، دعت إدارة الطيران الاتحادية الأميركية شركات الطيران التابعة للولايات المتحدة إلى توخي الحذر عند التحليق في الأجواء السعودية، في ظل استمرار المخاطر الأمنية المرتبطة بالتصعيد العسكري.

وتثير هذه الهجمات مخاوف متزايدة بشأن تداعيات المواجهات الإقليمية على حركة النقل الجوي والأنشطة الاقتصادية والاستثمارية في منطقة الخليج.

قد يعجبك ايضا
∧