أربيل – التآخي
أكد رئيس جمعية الشباب العامة «أبدية الوحدة»، شاهين علييف، أن السابع من أكتوبر يمثل محطة وطنية مهمة في تاريخ التركمان العراقيين، ورمزًا لوحدتهم وتضامنهم وتمسكهم بلغتهم وثقافتهم وهويتهم التاريخية.
وقال علييف، في رسالة تهنئة بمناسبة العيد الوطني للتركمان العراقيين، إن إعلان السابع من أكتوبر عيدًا وطنيًا جاء خلال المؤتمر التركماني الأول الذي عقد في أربيل بين 4 و7 أكتوبر 1997، بمشاركة ممثلي المؤسسات والتنظيمات التركمانية، حيث جرى كذلك اعتماد «إعلان المبادئ الأساسية» واتخاذ عدد من القرارات المتعلقة بالقضايا الوطنية والثقافية واللغوية.
وأشار إلى أن التركمان العراقيين حافظوا على لغتهم وثقافتهم وتراثهم وعاداتهم وتقاليدهم عبر قرون، في كركوك وأربيل والموصل وتلعفر وطوزخورماتو والتون كوبري وغيرها من المناطق، مؤكدًا أهمية صون هذا التراث ونقله إلى الأجيال المقبلة.
وأضاف علييف أن الشعب الأذربيجاني والتركمان العراقيين تجمعهم روابط تاريخية وثقافية ولغوية عميقة، مؤكدًا أن التراث التركماني في العراق يمثل جزءًا من التراث المشترك للعالم التركي.
وهنأ علييف، في ختام رسالته، التركمان العراقيين بهذه المناسبة، متمنيًا أن تبقى لغتهم وثقافتهم وتراثهم التاريخي حيًا ومتوارثًا بين الأجيال، وأن تتعزز روح الوحدة والتضامن بينهم.