أوسلو – يونس حمد
توفيت في النرويج، اليوم السبت 26 أيلول/سبتمبر 2026، الكاتبة والروائية والمعلمة والتربوية الكوردية نسرين تيلو، بعد عقوداً من العطاء الثقافي والتربوي، بعد مسيرة حافلة في مجالي التعليم والكتابة والنشاط الاجتماعي.
وتُعدّ الراحلة، وهي من مثقفات غربي كوردستان، من الشخصيات التي أسهمت في إثراء المشهد الثقافي والأدبي، إذ عملت لسنوات معلمةً لمادة الجغرافيا في مدارس مدينة القامشلي الثانوية، إلى جانب اهتمامها بالكتابة والتأليف، حيث كتبت العديد من القصص القصيرة باللغتين الكوردية والعربية.
وعُرفت نسرين تيلو بحضورها الاجتماعي والثقافي، واهتمامها بقضايا المرأة، فضلاً عن نشاطها في المجال التربوي والأدبي، ما جعلها شخصية معروفة في الأوساط الثقافية والاجتماعية.
وأقامت الراحلة في النرويج لأكثر من عقد، برفقة زوجها، الشخصية السياسية حسن جمعة، وأبنائها، مواصلة حضورها واهتمامها بالشأن الثقافي والاجتماعي.
وُلدت نسرين تيلو في خمسينيات القرن الماضي بمدينة القامشلي في غربي كوردستان، ونشأت فيها، قبل أن تنخرط في مجال التعليم، حيث عملت معلمةً لمادة الجغرافيا في إحدى مدارس المدينة، إلى جانب مسيرتها الأدبية التي تركت من خلالها نتاجاً باللغتين الكوردية والعربية.
برحيل نسرين تيلو، يفقد الوسط الثقافي والتربوي الكوردي إحدى الشخصيات التي جمعت بين التعليم والأدب والعمل الاجتماعي، تاركةً وراءها سيرةً حافلة بالعطاء والاهتمام بالثقافة وقضايا المرأة.