أربيل – التآخي
عقد تيار الحرية الكوردستاني وحزب الوسط الكوردي في سوريا، يوم 18 أيلول 2026، مؤتمراً وحدوياً في مدينة أربيل (هولير)، عاصمة إقليم كوردستان العراق، بمشاركة مندوبي الحزبين حضورياً وعبر تقنية الاتصال المرئي، من سوريا وعدد من الدول الأوروبية.
وافتُتحت أعمال المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، بحضور عدد من ممثلي وضيوف القوى والأحزاب السياسية الكوردية والكوردستانية، فيما تلقى المؤتمر برقيات تهنئة من عدد من أحزاب المجلس الوطني الكوردي، إلى جانب عدد من البرلمانيين السوريين.
وشهد المؤتمر مناقشة وإقرار عدد من الوثائق السياسية والتنظيمية، قبل أن يقرّ اسم الحزب الموحد «حزب الوسط الكوردي في سوريا»، إلى جانب إقرار برنامجه السياسي ونظامه الداخلي وانتخاب هيئاته القيادية.
وأسفرت الانتخابات عن انتخاب شلال كدو رئيساً للحزب، وديدار عبد المطلب ميرو نائباً لرئيس الحزب.
وأكد المؤتمر، في بلاغه الختامي، أن الوحدة الاندماجية بين الحزبين تمثل خطوة سياسية وتنظيمية جديدة، وبداية لمسار يهدف إلى مواصلة الحوار والعمل المشترك مع مختلف القوى والأحزاب والشخصيات السياسية الكوردية، بما يسهم، وفقاً للبيان، في الوصول إلى مزيد من حالات الوحدة والاندماج، والحد من حالة التشتت والانقسام الحزبي.
كما أكد الحزب الموحد التزامه بالعمل السياسي السلمي والديمقراطي، والدفاع عن الحقوق القومية والديمقراطية للشعب الكوردي في سوريا، والمساهمة في بناء سوريا ديمقراطية تعددية ولا مركزية، تقوم على أساس المواطنة المتساوية، والاعتراف الدستوري بحقوق جميع مكوناتها، وضمان مشاركتها المتكافئة في الحياة السياسية والوطنية.
وفي ختام أعماله، أعرب المؤتمر عن شكره وتقديره للمشاركين والضيوف والأحزاب والشخصيات التي شاركت في أعماله أو وجهت برقيات تهنئة، كما وجه الشكر إلى قيادة إقليم كوردستان العراق على دعمها واستضافتها للمؤتمر.
وأشار البيان الختامي إلى أن الوحدة الاندماجية تشكل، بحسب القائمين عليها، خطوة أولى في مسار سياسي وتنظيمي يهدف إلى توحيد الصفوف وتعزيز العمل المشترك والارتقاء بمستوى العمل السياسي الكوردي في سوريا.
واختتم المؤتمر أعماله بشعار: «من الوحدة الاندماجية نبدأ، وبوحدة الصف نبني قوة سياسية كوردية فاعلة».