الحوثيون يصعّدون هجماتهم على السعودية وسط مخاوف على النفط والملاحة الدولية

أربيل – التآخي

تصاعدت حدة المواجهة في المنطقة بعد تنفيذ جماعة الحوثيين في اليمن هجمات على أهداف داخل السعودية، بالتزامن مع تأجيل محادثات كانت تهدف إلى خفض التوتر بين إيران ودول الخليج.

وأفادت تقارير بأن الحوثيين استهدفوا قاعدة جوية في خميس مشيط بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في وقت أعلنت فيه السلطات السعودية حالة التأهب في عدد من المدن الجنوبية. وجاء الهجوم رداً على ضربات جوية سعودية استهدفت مواقع للحوثيين في اليمن.

ويأتي التصعيد في مرحلة حساسة بالنسبة لأسواق الطاقة العالمية، خصوصاً بعدما تعرض خط أنابيب النفط السعودي الممتد من المنطقة الشرقية إلى ساحل البحر الأحمر لهجوم، الأمر الذي زاد المخاوف من تأثر صادرات النفط السعودية إذا استمرت الهجمات على منشآت الطاقة.

ويبلغ طول خط الأنابيب نحو 1200 كيلومتر، ويؤدي دوراً مهماً في نقل النفط السعودي من المناطق المنتجة في الشرق إلى موانئ البحر الأحمر، ما يتيح للمملكة تصدير النفط من دون الاعتماد الكامل على المرور عبر مضيق هرمز.

كما تشهد منطقة البحر الأحمر وباب المندب تطورات متسارعة، بعدما عزز الحوثيون سيطرتهم على مناطق ساحلية استراتيجية، وهو ما يزيد المخاوف بشأن حركة السفن التجارية وأمن طرق الطاقة والتجارة العالمية.

ويرى مراقبون أن اتساع نطاق الهجمات قد يرفع تكلفة التأمين والنقل البحري، ويزيد الضغوط على أسعار النفط، خصوصاً في حال امتد التصعيد إلى منشآت إضافية أو الممرات البحرية الرئيسية.

قد يعجبك ايضا