سدير فاروق نوري-الأنبار
في بلد الحضارات والخيرات والثروات، من المؤسف أن نشاهد اليوم طوابير طويلة من السيارات أمام محطات الوقود، والمواطن يقف لساعات من أجل الحصول على مادة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها.
العراق بلد يمتلك من الثروات والإمكانات ما يؤهله لأن يكون في مقدمة الدول، ومع ذلك ما زال المواطن يواجه أزمات في الوقود والخدمات الأساسية، ونحن مقبلون على عام 2027.
المطلوب اليوم ليس تبرير الأزمة، وإنما وضع حلول حقيقية وجادة، وضمان توفير احتياجات المواطن العراقي داخل العراق أولا، قبل التفكير في تصدير المنتجات النفطية أو المشتقات إلى دول الجوار.
ثروات العراق يجب أن تكون لخدمة العراقيين، والبنزين الذي يحتاجه المواطن في مدنه ومحافظاته يجب أن يكون متوفرا وبأسعار مناسبة، دون أن يتحول الحصول عليه إلى رحلة طويلة من الانتظار والمعاناة.
آن الأوان أن تكون هناك خطة واضحة لتأمين الوقود، وزيادة الإنتاج المحلي، ومعالجة أسباب النقص، والقضاء على كل أشكال الهدر والتهريب والفساد إن وجدت.
العراق ليس فقيرا… العراق غني، لكن المواطن يريد أن يرى أثر هذه الثروة في حياته اليومية.