اجور الكشفية..وجع جديد يضاف إلى وجع المرض..من يعالج المريض من غلاء الاطباء

بقلم الاعلامي
يحيى المشيدي

تعتبر اجور كشفيات الاطباء في العراق من المواضيع المهمة التي تؤثر على قطاع الرعاية الصحية وجودتها في العراق يواجه نظام الصحة تحديات كبيرة تتعلق بالتوظيف والاجور خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية التي مرت بها البلاد خلال السنوات الماضية..تتفاوت اجور كشفيات الاطباء في العراق بحسب التخصص والموقع الجغرافي ونوع المؤسسة الصحية سواء كانت حكومية أو خاصة عادة ماتكون اجور الاطباء في المستشفيات الحكومية اقل مقارنة بالقطاع الخاص حيث يؤثر هذا اختلاف التمويل والبنى التحتية..
تتحول رحلة البحث عن العلاج في العراق في كثير من الاحيان من رحلة للتعافي إلى عبء مالي ثقيل يرهق كاهل المواطن..حيث بات غلاء كشفية الاطباء في العيادات الخاصة ظاهرة تشغل الشارع العراقي وتثير جدلا واسعا حول الحدود الفاصلة بين حق الطبيب في الاخر المنصف وحق المريض في الرعاية الصحية المقبولة التكلفة..تتفاوت اجور الفحص في العيادات والمراكز التخصصية بشكل كبير اذ تتجاوز في بعض العيادات للاسماء الشهيرة في بغداد والمحافظات حاجز 50 الف دينار عراقي ناهيك عن التكاليف الملحقة من التحاليل الطبية والفحوصات بالاشعة والادوية هذا التباين الكبير يضع الاسر ذات الدخل المحدود أمام خيارات اما اهمال الحالة الصحية أو الاقتراض لتغطية مصاريف المعاينة والعلاج ويرى المراجعون ان غياب الرقابة الفاعلة افسح المجال لبعض الاطباء لفرض اسعار مرتفعة لاتنناسب مع الوضع الاقتصادي العام بينما يبرر اصحاب العيادات هذه الارتفاعات بكثرة التكاليف التشغيلية من ايجارات مرتفعة للعيادات في المناطق الحيوية وشراء وتحديث الاجهزة الطبية الحديثة بالاضافة الى التضخم الاقتصادي العام….في الختام رغم التحديات الكبيرة تبقى اجور كشفيات الاطباء في العراق قضية حساسة تستدعي دعما رسميا وتحسينات ملموسة لتحقيق نظام صحي متوازن يخدم الجميع بشكل عادل وفعال…

قد يعجبك ايضا