بين غبار الوطن وضبابه

محمد ناصر

جلس برنو المستقبل المجهول ، اتراه يبيع داره الفنيق ويهاجر ويترك ابنته الوحيده ، المتزوجه حديثا ، ويعيش بثمنه بقيه عمره !! ما قيمة المال بعيداً عن الاحبه بعد هذا العمر ؟ هذا ما دار في راسه

تفكر قليلا، ثم الجم مرهة الخاطب نفسه ، على كل حال لا أريد ان اتحدث قبل ان أتريث ، واقرر وما افكر في عقبى طليعية قراري لم هل يستحق ما بقى من عمري ان اخاطر واغامر ؟ عندها فرج من غرفته بعد شور صمته .. خرج يسير ويعتصر ذهنه ويديه عن ان يطلع عليه برأي راجع. ولكنه وجد ذهنه المكرود من بيداء لا يقدر ان يقع فيها على الثمرة المشتهاة

وجد نفسه في دوامة لا نهاية لها، ولم يكن المفطر، لأن المفطر يركب الصعاب في سبيل الأراب

ابنتي كيف اتركها لن اتركها .. ولم ابتعد عنها ؟ ليس من المرؤة ان انكر وحيدتي أمام خيال السلطان . آن ما اشقائي .. ولو للشهادة سطوتها ايظا . سارع داخل نفسه الى جذوة النار يجمعها قبل ان تغدو مشوبة الاورار .

ها أم ناقد جاوزت الخمسين، والحياة عندي لا تساوي شروة نقير .. كل ما أملك ابنتي ووطني ، فالبقاء فيها وبقربها خير من الهجرة والبعاد والغربه. وخير عمر العمر الذي اقضيها منها مال النهار وقفرت بياضه بيدوا في اطراف لإنق . ثم

اخذت عوادي الليل منتفض منه كم شاءت ويغير سواده حتى غشاه واقتلات رفعة السماء بالظلال الدلناء ثم الفجر داخل نشه صارخا ، هل ما بقي من عمري يسحق المجازفة واظلم الآخرين !!

قد يعجبك ايضا