انور المائي” و ” مؤيد عبد الستار” وغيرهم من الباحثين وهموم عَدْ اللغة الكوردية تابعة للغات أخرى

اعداد: عدنان رحمن

 

           ورد في مبحث ( الاكراد في بهدينان، بحث تٲریخي اجتماعي عن منشأ الٲكرادوعقائدهم، وعاداتهم طبائعهم و آدابهم.للكاتب: ٲنور المائي، مكان الأصدار: الموصلفي مطبعة: الحصان، طبعة اولى تأريخالأصدار1960، عن اللغة الكوردية ما يأتي:

– ” ان اللغة الكوردية اقدم عصرا من اللغة الفارسية مثلما ذهب اكثر الباحثين في شأن اللغة الكوردية، وعلى ان اللغة الكوردية هي لغة آرية مستقلة فان اللغة الكوردية التي يتحدث بها الكورد اليوم ليست من لهجات اللغة الفارسية كما يظن البعض، بل هي لغة آرية نقية ممتازة غنية بمفرداتها وثروتها الادبية.

اورد د- مؤيد عبد الستار في مبحث بعنوان ( الخط المسماري):

– ” لقد عثرفي عيلام على أواني ملونة وتحف يدوية دفنت في القبورثم تمت صناعة الخزف والسيراميك والاختام الاسطوانية في مدينتي جوغا گاميش وسوسة وعثر على ما يشابهها في جنوب العراق وان الخط الايلامي خط كوردي قديم محفوظ حاليا في متحف اللوفر بباريس ومنذ الالف 8 ق- م استخدمت الرموز للكتابة على الطين لتشيرالى الحبوب او المواشي من أجل التسجيل والحساب، وان تكنلوجيا الخزف اقتــبسـت من ايلام، وان كتابتها كانت من اليمين الى اليسار. وقد أستخدمت من سوسة الى السند والهند. وان اللوح المنقوش على جبل بيهستون بأمر من الملك دارا الاول 500 ق- م بالكوردية الايلامية، تُسمـى احياناًبالفارسية القديمة او الفهلوية. وان أقدم نص مسماري إيلامي هو نص لوثيقة نيرام سن 3000 ق- م، وان أحد ملوكهم الذي اسمه ( انتاش نابير شا) وهو الذي بنى زقورة في جوغا زنبيل، وان مدينة انشان تقع على حافة جبل زاگروس. ولقد عثرالمنقبون على قوالب منقوشة بصورة معكوسة لغرض طبع أمثالها، مما يضاهي الطباعة الحجرية في التاريخ القديم الحديث وقد وجدت منها نماذج ذات أشكال أسطوانية منقوشة بالكتابة المعكوسة في مدينة سوسه (الشوش) عاصمة عيلام في خوزستان أو الأهواز.

واضاف د- مؤيد عبد الستار: نقلا عن المنجد:

– ” ان العجم خلاف العرب سمّوا بذلك لتعقيد السنتهم. العجمة: الابهام، عدم الافصاح في الكلام. والاعجم جمعها اعاجم واعجمون: من ليس بعربي. الاعجمي والعجمي من كان جنسه العجم، المنسوب الى العجم. بلاد العجم: اسم يُطلق احيانا على بلاد ايران. وقد دأب المؤرخون على اطلاق اسم فارس على بلاد العجم، وبلاد فارس ايضا تغليب للفرس على جميع شعوب سكان الهضبة الايرانية وما يليها التي تشمل الفرس والكورد والبلوش والاذريين وغيرهم. وقد خلط العديد من المؤرخين بين الفرس والكورد لجهلهم الفرق بين اللغتين. لقد غلب مصطلح العجم بعد الفتوحات الاسلامية على الحضارتين العيلامية والامبراطورية الساسانية من باب تسمية الكل بالجزء،فاسرة البرامكة التي عرفت في العصر العباسي بالكوردية ولكنها نسبت الى العجم.

اما عن الباحثين الكورد والاجانب فقد ورد عن خلط اللغة الكوردية باللغات الاخرى وعدم جعلها لغة مستقلة فقد ورد:

– ” روديجر وبوت العالمان الالمانيان اللذين قاما بدراسة في العام 1840 اثبتا فيها: ( انه نتيجة المقارنة اللغوية المتواصلة بين الكلمات الكوردية والفارسية بان اللغة الكورديه بقواعدها ومفرداتها وأصولها وأصواتها هي لغة خاصة مستقلة رغم أنتمائها الى اللغات الايرانية، وان بيترليرخ المستشرق الروسي 1857 قد أيّد العالِمَين الالمانيين في ذلك)”.

– ” أدموندز: مجلة– جمعية آسيا الوسطى العدد 11: ( أصبح من الواضح ان اللغة الكوردية ليست عبارة عن لهجة فارسية محرفّة مضطربة، بل أنها لغة آرية نقية معروفة ولها مميزاتها الخاصة وتطوراتها القديمة، وان اللهجات الكوردية مجموعتان:

الاولى شمالية: شمال وغرب الخط الممتد من ساحل بحيرة اورومية الجنوبي حتى انحراف الزاب الكبير عندما يغير اتجاهه من الجنوب الشرقي الى الجنوب الغربي ثم يواصل الجريان الى مصبه في دجلة.

الثانية جنوبية: تقع في الاراضي التي تنحصر بين الخط المرسوم اعلاه، أي الممتدةمن ساحل بحيرة اورومية انتهاء بمصب الزاب في دجلة والحدود الجنوبية للكورد)”.

– ” جورج روو: (( ان اللغة السومرية في مضمار الكتابة الصورية تشبه اللغة الصينية، وان الكتابة الشبيهة بالعيلامية التي لم تفــك رموزها لحد الآن، والتي وجدت قرب عيلام قد أستوحيت في الاصل من نمط الكتابة السومرية القديمة، أو انها رُتــبت من قبل اناس لهم علاقة وطيدة بالسومريين. وان قبورما قبل التاريخ المتأخرة التي عثرعليها في نقادة بمصر أعطت أختاما اسطوانية من النوع الانموذجي المـستخدم في الفترة الشبيهة بالعهد الكتابي للعراق. ولانهم لا يمتلكون رُقما طينية لسحبها عليها استعملوها كتمائم لعدة قرون. ومن المحتمل ان يكونوا مخترعي الخط الهيروغليفي قدأستوحوا حروفهم من الرموز السومرية المتقدمة، وان اللغة السومرية يستخدمــها الهنغاريون وسكان الجزر التي تقع في هاواي ( البولنزيون) ))”.

– ” موسوعة ويكيبيديا الألمانية: ( أن اللغة الكوردية هي لغة تعود الى عائلة اللغات الهندو- أوربية)”.

– ” مينورسكي ١٩١٥: ( ان اللغة الفارسية تنتمي الى المجموعة الجنوبية الغربية، أما اللغة الكوردية فتنتمي الى المجموعة الشمالية الغربية وانها تتصف بشخصية متميـــزة تماما عن اللغة الفارسية)”.

– ” روبرت اولسن: المسألة الكوردية في العلاقات الايرانية- التركية 2000. ترجمة د- محمد احسان 2001: عن مهرداد آزادي: ( ان تطورات القرنين 16 و17 كان لها دور حاسم في التاريخ الكوردي من حيث انها اثرت في اساسيات الانحياز الثقافي ليخرج من سيطرة الكورد الرحل ( كوچ به ر) الذين يتكلمون اللغة الپهلوية الى سيطرة الكورد البدو الذين يتكلمون الكرمانجية في شمالي وغربي كوردستان وكانت هذه العملية نتيجة لتغير طرق التجارة الدولية بسبب التفاف السفن حول راس الرجاء الصالح. وثمة إجماع بين الباحثين على ان القومية التركية حركة ايديولوجية بدأت في العقد الاول من القرن ال20 خلال فترة تركيا الفتاة، والقومية الفارسية التي تختلف عن القومية الايرانية تطورت قبل القرن 20، وان اصبحت بصورة اوضح عند قيام الحكم الپهلوي 1925. وقد اورد روبرت ن. ي. مار الروسي مقال في بداية القرن 20 ورد فيه: الاهمية الثقافية للشعب الكوردي في تاريخ آسيا وفيها رفض الاصل الايراني للكورد ولغتهم، وقرر أن منشأ الكورد واصلهم ينبعان من اليافثيين، وكانت لغتهم من اللغات اليافثية، وأن أصل الكورد kard,resp,kord  نفسها تجد دلالة ومطابقة كبيرة في اسس التسمية العرقية ( الجنسية) عند الجورجين أنفسهم، كما في qardالجورجية و qord المينگريلية هي تسمية للالفباء الحديث الذي تستـعمل في اللغة الجورجية غير اللاهوتية، ولهذه اللغة ألفباء آخری تستـعمل لتدوين النصوص الدينية).

– ” يلينا دراشنكو: ( لقد حلّت اللغة الفارسية الجديدة تدريجيا محل الپهلوية في القرنين السابع والتاسع، ولقد أثرّت لهجة شمال غربي ايران ( ميديا) تأثيرا كبيرا في اللغة الفارسية الجديدة)”.

– ” جمال نه به ز: ( يُسمي المستشرق الاوربي اللغة الپهلوية بالفارسية الوسطى،ولكن اللغة الپهلوية هي لغة مستقلة قائمة بذاتها وهي أقرب الى اللغة الكوردية من الفارسية)”.

– ” مسعود الخوند: الموسوعة التاريخية للجغرافيا: ( انهمكت الاوساط الاكاديمية  بابراز آرية وكوردية وفارسية لغتهم كما ورد في كتاب الباحث الايراني رشيد ياسمي في الثلاثينيات تحت عنوان الكورد ومنشأهم الاثني والتاريخي وترافق مع تغيير اسماء القرى والمدن الكوردية الى اسماء فارسية. وان الآريين هم من استعملوا كلمة آري ليعنوا بها الاشراف في السنسكريتية. ومن المرجح انهم جاءوا من المنطقة القزوينية التي كان فيها ابناء عمومتهم من الفرس يسمونها إيريانا فيجو ومعناها الوطن الآري)”.

– ” مسعود محمد: لسان الكورد: ( كان من باب دفع الاشكال أن سمّوا اللغة التي وردت بها الآڤيستا بلغة الآڤيستا لعدم الامكان على وجه اليقين في نسبتها الى قوم معينين. وليس لنا إلا الآڤيستا نرجع اليها في تقدير ما كانت عليه لغة الماديين الكوردية من ناحيةالصرف والنحو لمعرفة مدى التغيير أو التطور الذي حققته خلال اكثر من 25 قرن. أما الكلمات المشتركة أو التشابه في اللغة الكوردية والفارسية، فإذا كانت ذات أصل في الآڤيستا فهي أقرب الى الكوردية منها الى الفارسية لسببين:

الاول: ثبوت كون الفارسية لغة مختلفة عن لغة الآڤيستا وعدم ثبوت ذلك في صدر اللغة الكوردية .

الثاني: ان نبي الآڤيستا كوردي قد هاجر الى غير قومه مبشراً. واننا نملك الحق ونشعر واجبا في أتخاذ الآڤيستا ( سند طابو كوردي) نثبت به ملكيتنا لكل كلمة آڤيستية سطت عليها الفارسية في محكمة التاريخ بوضع اليد، لكن اللغة الكوردية بعد خسارتها مركز حكومتها ( همدان) لحساب الهخامنشيين فانها بسبب بعدها من مراكز الحكم وافتقادها الكتابة والمراكز الحضارية الكبيرة نجت من احتلال الفارسية لها فكانت ضارة نافعة)”.

قد يعجبك ايضا