أربيل – التآخي
تواصل مدينة أربيل احتفالاتها بالمولد النبوي الشريف، في تقليد يعود إلى أكثر من ثمانية قرون، حتى باتت تُعرف لدى كثيرين بـ”عاصمة المولد النبوي”.
ويرتبط تاريخ الاحتفال المنظم بالمولد النبوي في أربيل بعهد السلطان مظفر الدين كوكبوري خلال العصر الأيوبي، فيما لا يزال التقليد مستمراً حتى اليوم.
وتزينت قلعة أربيل والأسواق القديمة بالزخارف الإسلامية واللافتات والمدائح النبوية، فيما شارك الأهالي في الاحتفالات بالزي الكوردي التقليدي، وتوزعت حلقات الذكر وقراءة المولودنامة في المساجد والتكايا.
وشهدت المناسبة مشاركة واسعة من مواطنين قدموا من محافظات عراقية مختلفة، إلى جانب مبادرات لتوزيع الأطعمة والحلويات وإجراء فحوصات طبية مجانية للمشاركين.
وبحسب فرق الإسعاف والصحة في أربيل، شارك نحو 13 فريقاً طبياً في تأمين الحشود، التي قدرت بالآلاف، دون تسجيل حالات طارئة تُذكر.