يواصل لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، تصدر المشهد الرياضي عقب تتويج لا روخا بلقب كأس العالم هذا الصيف.
وأطل مدرب المنتخب الإسباني في مقابلة مع الإذاعة الوطنية الإسبانية للحديث عن المستجدات الرياضية في البلاد، حيث سُئل عن المشهد الذي شهدته مدينة بلباو عندما عرض اللاعبون لابورت ونيكو ويليامز وأوناي سيمون كأس العالم أمام الجماهير في الملعب، ليصرح قائلاً: “أشعر بالأسف تجاه صفارات الاستهجان في سان ماميس”.
وأضاف المدير الفني للمنتخب الإسباني أنه قضى “18 عاماً في هذا البيت”، مشيراً إلى أن ما حدث كان تصرفاً لم يحترم الإنجاز الذي حققته إسبانيا في كأس العالم ولا اللاعبين أنفسهم الذين حققوه، لا سيما وأنهم مجموعة من أبناء النادي الذين نشأوا وتدربوا في أكاديمية ليزاما.