” كشري ابو طارق” سفيرا لسياحة الطعام في الشرق الأوسط.. ويستضيف أكثر من 50 سفيرا ودبلوماسيا ضمن مبادرة “دبلوماسية الكشري”
التآخي-وكالات
في مشهد يعكس تنامي دور القوة الناعمة المصرية، يواصل مطعم “أبو طارق” الشهير بوسط القاهرة ترسيخ مكانته كأحد أبرز سفراء سياحة الطعام في الشرق الأوسط، من خلال مبادرة “دبلوماسية الكشري” التي نجحت في استضافة أكثر من 50 سفيرًا ودبلوماسيًا ومسؤولًا دوليًا من مختلف دول العالم، في تجربة تهدف إلى التعريف بالمطبخ المصري وتعزيز حضوره على الساحة الدولية.
وتأتي المبادرة في إطار دعم سياحة الطعام باعتبارها أحد أهم الأنماط السياحية الحديثة، حيث تتيح للوفود الدبلوماسية والزائرين فرصة التعرف على الكشري المصري بوصفه أحد أبرز رموز الهوية الثقافية والتراث الشعبي، في تجربة تجمع بين المذاق الأصيل وكرم الضيافة المصرية. وقد حرص العديد من السفراء على توثيق زياراتهم للمطعم عبر حساباتهم الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، في رسالة تعكس إعجابهم بالمطبخ المصري والأجواء الشعبية التي تميزه.
وتزداد أهمية هذه المبادرة بعد إدراج الكشري المصري ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية في ديسمبر 2025، ليصبح أول طبق مصري يحظى بهذا الاعتراف الدولي، وهو ما عزز مكانته كأحد أبرز عناصر القوة الناعمة المصرية، وفتح آفاقًا جديدة أمام الترويج لسياحة الطعام.

وكان سفير نيوزيلندا جريج لويس أول المشاركين في المبادرة، حيث أشاد بالكشري والأكلات الشعبية المصرية، أعقبه سفير تشيلي بابلو أرياران الذي وصف الكشري بأنه وجبة تستحق الانتشار عالميًا. كما أعرب سفير الأرجنتين إدواردو فاريلا عن إعجابه بالطبق المصري، قبل أن يعود إلى المطعم مرة أخرى برفقة نجله لتكرار التجربة.
وشهدت المبادرة أيضًا مشاركة سفير المكسيك خوسيه أوكتابيو تريب وزوجته، اللذين أكدا سعادتهما بخوض تجربة مصرية أصيلة، فيما وصفت سفيرة كوبا السابقة تانيا أجويرا تناول الكشري داخل “أبو طارق” بأنه تجربة ثقافية متكاملة تعكس روح الشارع المصري وكرم ضيافته.
وتؤكد مبادرة “دبلوماسية الكشري” أن المطبخ المصري أصبح اليوم أحد أهم أدوات الدبلوماسية الثقافية والترويج السياحي، بما يسهم في جذب مزيد من الزائرين الراغبين في اكتشاف التجارب المصرية الأصيلة، ويعزز مكانة مصر كواحدة من أبرز وجهات سياحة الطعام في الشرق الأوسط.