نسرين حمود
كم مرّة اضطررتِ للاستيقاظ ليلاً، وأضأتِ الثريابغرفتك، ليزعجك نورها الذي يعلو عينيك، ويسرقمنك النوم مجدداً لبقية الليل؟! لا يمثّل حضور الثرياالسقفية في غرفة النوم الصغيرة أو حتى المتوسطةحلاً ناجحاً في التصميم الداخلي، لأسباب مختلفة،وظيفية خصوصاً. لذلك، في الديكور المودرنوالمعاصر، يتخلى المزيد من المصممين عن الثريالصالح الأبليكات الجدارية الأجمل والأقل تكلفة.
الثريات في غرف النوم بين الأمس واليوم
تخلب التصاميم الكلاسيكية من الثريات الألبابوتُمثّل نقطة فارقة في ديكورات القصور والفللوالمنازل الفخمة، بما في ذلك غرف النوم. إلا أن هذهالتركيبات سمة من سمات الأسقف المرتفعة. أما فيديكور غرف النوم الصغيرة أو المتوسطة بشقق المدينة“المضغوطة” فإن الثريات التي تلتهم معظم مساحةالسقف لا داعي لها.
كما تنتمي الثريات إلى الإضاءة السقفية الهادفةإلى محاكاة ضوء النهار، منذ اختراع إديسونللمصباح الكهربائي المتوهج عام 1879، إلا أنالشمس ليست دائماً تعلو الرؤوس أو حتى مرئية، ولاأحد يرغب في التحديق بها. بالتالي، هذا ليس هدفالإضاءة المنزلية.
راهناً، يبتعد مصممو الديكور أكثر فأكثر عنالمصابيح السقفية عموماً، والثريات خصوصاً،باعتبارها ساطعة للغاية، وغير مريحة في غرفة النوم؛بل وحتى تتسبب بالتوتر. كما أنها لا تكفي وحدهافي خطة ديكور الإضاءة الناجح.
3 أنواع من الإضاءة
كل غرفة منزلية، بما في ذلك غرفة النوم، تحتاج إلىأكثر من وسيلة لإضاءتها، وهي:
إضاءة المهام الواضحة والمباشرة، والتي يُمثّلهاالضوء بجانب السرير للقراءة، أو على مكتب العمل.
الإضاءة المحيطة الموضوعة على مستوى العين، ومنأشكالها أبليكات الحائط والمصابيح الأرضية؛ فهيتسمح بتسلل ضوء أكثر هدوءاً يمكن التحكم فيه.
الإضاءة الزخرفية المتمثلة في الشمعداناتالكهربائية الجميلة التي تخلق توهجاً، وتُستخدملإعلاء مظهر الديكور.
5 أنواع من الأبليكات الجدارية لغرفة النوم بدلاً عنالثريا
تُمثّل الإضاءة الحائطية في غرفة النوم، طريقةممتازة لإضفاء طابع مميز على غرفة نومك؛ إذيساعد النور المنبعث من التركيبات الجدارية المذكورةعلى خلق جوّ أكثر جاذبية. تتوفر الأبليكات الحائطيةالمودرن في مجموعةٍ واسعةٍ من الأساليب. إليكِ الأبرزبينها حتى تختاري الأفضل:
الأول، يبثّ النور لأعلى على الجدار أيْ نحو السقف؛مما يسمح للضوء بالانعكاس على أسطح أو زوايامتعددة، ويجعل غرفة النوم الصغيرة تبدو أكبر. هومناسب لتحقيق إضاءة أكثر سطوعاً مقارنةً بالنوعالثاني الموجّه لأسفل ذي الإضاءة الخفيفة. سيعملهذا النوع من الأبليكات أيضاً بشكل جيد في أيّةغرفة لا تحصل على كمية مقبولة من الضوء الطبيعي.
الثاني، يبثّ النور لأسفل أيْ في اتجاه الأرض؛ ممايساعد في خلق جوّ دافئ وجذاب، مع توفير قدرقليل من الضوء. وهو مناسب لغرفة النوم الداعيةللاسترخاء.
الثالث، يبثّ النور لأعلى ولأسفل في الوقت عينه؛ ممايعني أنه يوجّه كميةً متساويةً من الضوء في كلاالاتجاهين. هو يعطي تأثيراً رائعاً لـديكور الجدران؛إذ يُبرز الدهانات أو ورق الجدران.
الرابع، المزود بمقبض قابل للتأرجح؛ مما يسمح لكبتحريكه في اتجاهات متعددة؛ مما يمنحك التحكمالكامل في مكان تسليط الضوء. عندما لا تكون هناكحاجة إليه، يمكن بسهولة طيّه باتجاه الحائط.
الخامس، قابل لإعادة الشحن أو مزوّد بمستشعراتالحركة؛ مما يغنيكِ عن ورشة، والتكلفة الإضافيةللاستعانة بفني لتمديد الأسلاك الكهربائية؛ إذتستفيد غرفة النوم ذات الوصول المحدود للأسلاك،من خَيارات إضاءة الجدران اللاسلكية أو القابلةلإعادة الشحن.
من المهم ملاحظة أن الأبليكات الجدارية تحاكي ضوءالشموع؛ لتنبعث منها كميات أقل من الضوء مقارنةًبالأنواع الأخرى من المصابيح. فهذا يعني أنه قد لايكون الخَيار الأفضل ليكون بمثابة المصدرالأساسي للإضاءة في الغرفة. ومع ذلك؛ فهو خَياررائع للإضاءة المزاجية.
دليل 2026 لأبليكات الإضاءة الجدارية في غرفةالنوم
يجب أن يكون ضوء حائط غرفة النوم هادئاً وليسحاداً، ويتميز بالعناصر الآتية:
درجة حرارة اللون الدافئة
تتراوح بين 2700 كلفن و3000 كلفن في غرفة النوم.
قد يهمك الاطلاع أيضاً على أيهما أفضل في غرفالنوم: الإضاءة الدافئة أم الباردة؟
الضوء المنتشر أو غير المباشر
يعمل الأبليك المزوّد بظل أو ناشر أو سطح حجري،على تقليل الوهج؛ بدلاً عن لمبة قاسية. وفي إطارمواد الديكور الخاصة بغرف النوم في عام 2026،الاتجاه هو نحو الأبليك الحائطي غنيّ النسيج منخلال الخشب أو النحاس المعتق أو الزجاج المتجمدأو الحجر “الترافرتين“. تعمل هذه العناصر بشكلجيد عندما يكون ضوء الحائط مرئياً من السرير،ويساهم في إذكاء التصميم العام للغرفة في النهاربقدر الليل.
قابلية التعتيم
بعض الأبليكات الحائطية قابلة للتحكم في مدىسطوعها.
المقياس المناسب
يجب أن تتوافق أبليكات الحائط، لناحية الحجم، مععرض السرير ومدى ارتفاع اللوح الأمامي(الهيدبورد) ومساحة الجدار.
سهولة التحكم
تعمل المفاتيح الصُلبة أو سلاسل السحب أو أدواتالتحكم باللمس أو التبديل بجانب السرير الذي يمكنالوصول إليه، على تحسين سهولة الاستخدام.
أين أضعها؟
الموضع مهم بقدر أهمية الأسلوب. في معظم غرفالنوم، تحل أبليكات الحائط إما كأضواء بجانبالسرير، بمسافة من 30 إلى 40 سم، أو كأضواءمتناظرة تحيط بالسرير، على علوّ 150 إلى 170 سم، أو كأضواء ثانوية على جدار قريب لبناء طبقاتمحيطة أكثر ليونة.
لديكور ناجح، ضعي السرير في منتصف الحائطالرئيسي، مع شمعدانين متطابقين بجانبي السرير؛مما يخلق توازناً بصرياً ويوفر مساحة على زوجالطاولات الليلية.
ما مدى سطوع مصابيح حائط غرفة النوم؟
يعتمد السطوع على الغرض:
للمطالعة: اختاري إضاءة حائط مركزة أو شمعداناًقابلاً للتعديل.
للتوهج المحيط: اختاري تركيبات مظلّلة أو غيرمباشرة أو منتشرة.
في الختام، يُستحسن أن يدعم مصباحُ حائطِ غرفةالنوم المناسب لغةَ التصميم الشاملة للغرفة؛ بدلاً عنالتنافس معها. وفي عام 2026، أصبحت أنماطغرف النوم أكثر ارتباطاً بالملمس الثري والراحة.