أربيل – التآخي
أكدت الحكومة العراقية، امس الاثنين، وجود اهتمام إقليمي ودولي بالدور الذي يمكن أن يضطلع به العراق في تخفيف التوترات، انطلاقاً من علاقاته المتوازنة مع مختلف الأطراف، فيما شددت على أن ملف حصر السلاح بيد الدولة يُدار بقرار وطني مستقل.
وقال المتحدث باسم الحكومة، حيدر العبودي، إن “هناك اهتماماً بالدور الذي يمكن أن يضطلع به العراق انطلاقاً من علاقاته المتوازنة مع مختلف الأطراف، وما يحظى به من ثقة وقدرة على الإسهام في دعم الحوار وتخفيف التوترات الإقليمية” .
وأوضح العبودي، أن الزيارات التي يجريها رئيس الوزراء والمسؤولون العراقيون “تأتي في إطار تنفيذ البرنامج الحكومي الهادف إلى تعزيز علاقات العراق مع دول الجوار والشركاء الإقليميين والدوليين” .
وأضاف العبودي أن هذه الزيارات “تتناول عدداً من الملفات الثنائية، إلى جانب القضايا الإقليمية في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة، والجهود الرامية إلى خفض التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار” .
وفي ما يتعلق بملف حصر السلاح، أكد المتحدث باسم الحكومة أن “حصر السلاح بيد الدولة شأن سيادي عراقي، ويُدار وفق أحكام الدستور والقانون وبقرار وطني مستقل” .
يشار إلى أن وزارة الخارجية العراقية، أكدت أمس الأحد، الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء علي الزيدي إلى طهران نهاية الأسبوع الجاري، معلنةً بحث الاستعدادات وجدول أعمال الزيارة، بما في ذلك توقيع عدد من مذكرات التفاهم في مجالات التعاون المشترك.