لون وأثر .. المعرض الشخصي للدكتور موسى الخافور

التآخي – ناهي العامري

على قاعة أكد للفنون التشكيلية، افتتح المعرض الشخصي للدكتور موسى الخافور، يوم السبت الموافق 4/7/2026، وهو مواليد 1960 ، حاصل على شهادة دكتوراة ادب مقارن، عضو اتحاد الادباء والكتاب في العراق، بكالوريوس فنون جميلة/ قسم التشكيل / جامعة بغداد 2012 -2013 ، التحق الى كوردستان العراق المحررة بعد ترقين قيده في جامعة بغداد لاسباب سياسية.
صدر له:
ترانيم زهرة الهياسنت مجموعة شعرية عام 1996ّّّّّّّّ
نور والحجارة مجموعة شعرية عام 1996
طبق ورغيف مسرحية شعرية عام 2009
مسافة حكاية نصوص مفتوحة عام 2020
عصفور الدار مجموعة شعرية للاطفال عام 2022
صدرت له ثلاثية تأملات في جدار الكعبة عام 2023، وكان ترتيب اجزائها:

الجزءالاول: سير من عبرتهم السير.
الجزءالثاني: نبض الابصار في الحسين والانصار.
الجزءالثالث: ابصار في خيام مضرمة.
كما كتب في مجلات النافذة والنور ، ونشر في صحف ومجلات لبنانية وسورية، وله اشعار مترجمة الى اللغة الألمانية والإنجليزية والفارسية والكوردية، صحف ومجلات عراقية منها مجلة الشبكة.
اما المهام التي شغلها هي: رئيس تحرير مجلة ( ق) للبحوث والدراسات القرآنية، استاذ مادة الادب العربي في معهد علوم القرآن 2005 -2009، مدير مركز اوراق للابداع الثقافي بغداد 2015- 2025. .
من امام احدى لوحات المعرض التقت التاخي بالدكتور موسى الخافور، وحاورته بداية عن الرموز والابعاد الفنية التي ضمها معرضه، فاجاب:
باب الرموز : فيها المضيء وفيها المحيّر ، ومعرضي بعنوان ( بابل حروفها أثر) والأثر له دور كبير في حياتي، وانا كشاعر، حاولت توظيف الأثر في الكلمة والريشة، فكانت الكلمة قصيدة والريشة لون، واضاف: نجد ان هناك اشتغالات بين الضوء والظلمة ، وهذه لها دلالة حضارية في نهوض المجتمع، ذلك لتنوع ادواته المعرفية.
وعن بداياته والمدرسة التي تأثر بها استأنف:
درست الرسم مؤخرا ونلت البكالوريوس في التشكيل، مكني ذلك من قياسات اللوحة، ابعادها، عناصرها، لذا صار علي توظيف ذلك في خدمة اللوحة، كمخاض لولادة هذا المعرض، وما يخص تأثري بالمدارس الفنية، فأنا أقرب لي هي مدرسة التجريد التعبيري، لكشف كوامن تلك الرموز التي ذكرتها.
وعن مدى تفاعل مجتمعنا المعاصر، خصوصا متلقي عادي، مع اللوحات التجريدية، التي تخفي بين عوالمها رموزا واسرار فنية، يراها غامضة نوعا ما؟ اجاب الخافور قائلا:
مجتمعنا ضحية مؤامرات خارجية وداخلية كثيرة، منها طمس هويته الثقافية والفنية، فصار هناك بون شاسع بينه وبين المعرفة كثقافة وفن، وبين وعيه المحصور بالخبز والعيش الكريم، فمن الضروري فنيا ان ننهض بالمواطن الى حيث السمو به لمستوى الضوء، ولمستوى المعرفة بعد هذا الانقطاع الطويل، وهذه المهمة هي مسؤولية الفنان بلا ريب.

قد يعجبك ايضا