الاستاذ المساعد الدكتور
طالب جحيل دامج
أولا”: تعريف المخدرات
تعريف المخدر:حسب لغتنا العربية هو مايستر الجهاز العصبي عن القيام بعمله ونشاطه المعتادوالدين الاسلامي يعرف المخدر أو لمسكر بأنه ما غطي العقل. أما التعريف العلمي :مادة كيميائية تسبب النعاس والنوم أو غياب الوعي المصحوب بتسكين الألم. أما التعرف القانوني فهومجموعة من المواد تسبب الادمان وتسمم الجهاز العصبي ويحظر تداولها أو زراعتها أو صنعها ألا لاغراض يحددها القانون ولاتستعمل الا بواسطة من يرخص له ذالك سؤاء كانت طبيعية أو مصنعة من المخدرات لطبيعية أو صناعية لايدخل في تركيبها مواد مخدرة طبيعية .
ثانيا”:- نواع المخدرات
تصنف المخدرات تبعا” لمصدرها الى :
• مخدرت طبيعية .
وهي من أصل نبا تي فهي تستخرج من أوراق النبات أو ثمارها أو أزهارها.
o الخشخاش تتركز في الثمر غير النا ضجة
o القنب تتركز في لاوراق والقمم الزهرية
o القات تتركز الاوراق
o الكوكا:تتركز في الاوراق- جوزة الطيب تتركز في البذور
ويمكن ان تستخلص المواد المخدرة باستعمال المذيبات العضوية مثالها: الحشائش ,الافيون ,المورفين,الكوكايين
• مخدرات نصف صناعية: مواد مخدرة مستخلصة من النباتات المخدرة متفاعلة مع مو اد اخرى حيث تتكون مواد ذات تاثير أكثر فعالية من المواد الاصلية ( الهيروين ينتج من تفاعل مادة المورفين مع مادة استيل كلورايد
• مخدرات صناعية :تنتج من تفاعلات كيميائية معقدة بين المركبات الكيميائية المختلفة في معامل شركات الادوية أو معامل مراكز البحوث.
• ويمكن أن تصنف تبعا” لتاثيرهاعلى النشاط العقلي للمتعاطي وحالته النفسية الى:_
أ-مهبطات ب- منشطات ج- مهلوسات
د -ألحشائش :يعتبر مهبطا”بالجرعة الصغيرة ومهلوسا” بالجرع الكبيرة واذا ما أخذنا الاساسين السابقين سوية”فيمكن أن تصنفها الى :_
1-مهبطات :. طبيعية . نصف صناعية . صناعية .
2-منشطات: طبيعية . صناعية
3- مهلوسات: طبيعية . نصف صناعية . صناعية
4-الحشائش:
ثالثا”:-تاريخ المخدرات
أن استخدم المواد المخدرة يعود الى الالف السنين لاغراض طبية دينية ترفيهية حيث تمتد جذور معرفة الإنسان بهذه النباتات والمواد ذات التأثير النفسي إلى فجر التاريخ عبر عدة شواهد.
يمتد تاريخ استخدام الإنسان للنباتات والمواد ذات التأثير النفسي إلى آلاف السنين، حيث لعبت دوراً محورياً في الممارسات الطبية، والروحية، والاجتماعية للحضارات القديمة.إليك أبرز الشواهد والأدلة التاريخية على هذا الاستخدام:العصور الحجرية القديمة: تشير الدلائل الأثرية إلى أن الإنسان استخدم نباتات مثل نبات الأفيون (الخشخاش) والقنب الهندي (الماريجوانا) لأغراض طبية ودينية منذ العصر الحجري الحديث.حضارات بلاد الرافدين: عُثر على ألواح طينية سومرية يعود تاريخها إلى آلاف السنين توثق استخدام الأفيون، حيث أطلقوا عليه اسم “نبات الفرح”.الحضارة الفرعونية: استخدم المصريون القدماء نباتات مثل زهرة اللوتس الزرقاء (Nymphaea caerulea) في طقوسهم الدينية والاحتفالية لخصائصها المهدئة والمحفزة للأحلام، إلى جانب استخدام القنب كعقار مسكن.حضارة المايا والإنكا: في الأمريكتين، استخدمت شعوب السكان الأصليين أوراق نبتة الكوكا (Erythroxylum coca) لخصائصها المنشطة، بالإضافة إلى استخدام نباتات مسببة للهلوسة في طقوسهم الشامانية للتواصل مع العالم الروحي.الطب الهندي القديم (الأيورفيدا): وُثق استخدام نبتة القنب (Cannabis) في النصوص الطبية الهندية القديمة لتخفيف الآلام وعلاج مجموعة متنوعة من الأمراض.الحضارة الصينية: يُعد كتاب الإمبراطور شينونغ (Shennong) الطبي، الذي يعود لأكثر من 4000 عام، من أقدم الوثائق التي تسجل استخدام القنب والإيفيدرا لأغراض علاجية.تطورت هذه المعرفة عبر العصور، حيث انتقلت المجتمعات من استخدام المواد النباتية الخام إلى استخلاص المركبات الكيميائية الفعالة، وهو ما شكل لاحقاً حجر الأساس في تطوير علم الصيدلة الحديث والأدوية النفسية والعصبية.