لاستكمال اتفاق وقف الحرب.. وفد قطري يصل العاصمة الإيرانية طهران

أربيل – التآخي

ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية (شبه الرسمية)، امس الأحد، أن وفدا قطريا أجرى مباحثات مع مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى في طهران، ضمن جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة.

وقالت وكالة تسنيم إن الوفد القطري وصل إلى طهران لبحث آخر تطورات المسار الدبلوماسي في إطار جهود الوساطة.

وكانت وكالة رويترز نقلت عن مصدر مطلع أن مفاوضين قطريين توجهوا إلى العاصمة الإيرانية طهران صباح اليوم في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وكان قادة الولايات المتحدة وباكستان قد توقعوا توقيع مذكرة تفاهم الأحد لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من 3 أشهر، إلا أن طهران أبدت تشككا بشأن توقيت التوقيع.

ونقلت وكالة فارس الإيرانية عن مصدر مطلع أن قرار طهران النهائي بشأن مذكرة التفاهم قيد المراجعة، وأكد استمرار فحص الأبعاد السياسية والقانونية والفنية للمقترحات على مستوى الخبراء وصناع القرار.

والسبت، قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عبر منصة إكس “نحن أقرب من أي وقت مضى إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، ونتوقع إتمامه خلال 24 ساعة”.

وعقب ذلك، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، عبر منصته تروث سوشيال، إن الاتفاق سيُوقع ، وإن مضيق هرمز سيُعاد فتحه أمام الجميع فور التوقيع.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد صرح في وقت سابق بأن هناك احتمالا لتوقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة رقميا خلال الأيام القليلة المقبلة.

بنود المذكرة

وبحسب ما تسرب من بنود مذكرة الاتفاق، فإنها تقوم على وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، بالتزامن مع إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية وعودة حركة العبور إلى مستوياتها السابقة خلال فترة زمنية محددة.

وفي المقابل، تتعهد الولايات المتحدة بتخفيف القيود المفروضة على صادرات النفط الإيرانية ومنح إعفاءات تسمح لطهران بالحصول على عائدات مالية، على أن يرتبط توسيع هذه التسهيلات بالتقدم في المفاوضات اللاحقة بشأن البرنامج النووي والقضايا العالقة الأخرى.

وما بين تعثر وتفاؤل حذر، تخوض طهران وواشنطن منذ بدء الهدنة الراهنة في 8 أبريل/نيسان الماضي مفاوضات لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

ومنذ 13 أبريل/نيسان، تفرض الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

وردت إيران بمنع مرور السفن عبر المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة واستئناف الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.

قد يعجبك ايضا