سعد سوسه
لاقيمة لقبلة لمن رحلوا …………………….. شاءت الاقدار ان يتعارفوا صدفة في عملهم كان هو مسؤول عن احد اللجان في دائرتهم ؟ كانت تسعى في زواجه من امراءة أخرى غير زوجته ؟ لكن لم تنجح تلك المساعي ………….. كان هو شاكرا لها جميلها وتطورت العلاقة بينهما بعفوية جدا ؟ فهي كانت الزوجة الثانية ؟ المركونه على حائط الانتظار ؟ لحين الاستعمال ؟ أحيانا تنسى انها متزوجة منهُ ؟ فهي فقدت كل شيء ، ارادت ان تشعر ولو مرة بالحب ، بالعشق وتهدء فوضى مشاعرها ….؟ تغلبت على مشاعر الخوف ، عدم الثقة ، الإهمال ، هو كذلك نسى انها لغيره أصبحت متلهفة للقائه واتصالاته ؟ الحب بعد الحزن يبدأ كبيرا جدا ثم تذوب نهاياته ويبدأ بالزوال . أحيانا تشعره انه وليدها ؟ وليها ؟ حبيبها ؟ أيها الاثير المدلل …. واحيانا تنتابها نوبة غباء وتشعره انه هو من قتل الامام ؟ هذا الرعب الذي تعيشك إياه يقتل يجعلك تفكر بالخلاص والهزيمه ؟ احست به فقلب المرأة دليلها ؟ رجعت اليه وبقوة . بدأت تعامله كأنه زوجها ؟ هذه التناقضات ارعبته ؟؟ هو كان يعيش حياة هادئة ……. بسيطة ……….مرتبة حتى في المها ؟ فقد منح كل شيء وقتهُ متى يعود الى صومعته التي تنهي كل العوالم الأخرى ، متى يخرج ، يغلق هاتفه ، متى ينام ؟ يكوي قميصة ، يحضر بدلتهُ التي يرتديها صباحا ؟ أتت هي عدته بفوضاها ؟ اصبح يومه مرتبك …. فوضى … قلق … عاد لصديقه القديم ( الخمر ) كانت شوارع المدينه لاتسعه ، يمضي جل وقته هائما في الشوارع وفي اخر الليل يعود حاملا ماتبقى منهُ وقنينة الخمر . يحتسيها وينام ؟ لاحظ الاخرون ازمته لم يستطيعوا سؤاله وهو كذلك لايستطيع البوح حتى باسمها خوفاً عليها ……. بدأ الاخرون ينفروه … ترك كل شيء حتى أصدقائه وكتبه واقلامه …………………. في لحظة تعب جدا احس بالموت يتسرب الى داخله …. انتفض وتذكر من يكون …………. قرر انهاء كل شيء ( افضل إنجازاتي اني مازلت على قيد الحياة ) ويعود الى نفسه ……. عاد بعد ان فقد الكثير منه ؟ لكنه عاد .