“أسطح طهران” .. رواية تجسد مأساة جيل ضاع بين أحلام الشباب وقسوة السياسة

التآخي : وكالات

سلط مترجم رواية “أسطح طهران” (سەربانەکانی تاران)، في تصريح لموقع “كوردستان 24″، الضوء على المحتوى والأبعاد الإنسانية والسياسية لهذا النتاج الأدبي، مشيراً إلى أن الرواية تجسد مرحلة حساسة من تاريخ إيران وحياة الشباب في تلك الحقبة.

وفي تصريح خاص اليوم الاثنين، 4 أيار 2026، أوضح المترجم آزاد محمود أن أحداث الرواية تدور حول شاب في السابعة عشرة من عمره يُدعى “باشا” يعيش في طهران. يقضي “باشا” ليالي الصيف مع صديقه المقرب “أحمد” فوق أسطح المنازل، حيث يتأملون العالم ويناقشون أحلامهم وهمومهم. يقع “باشا” في حب جارته “زاري” سراً، لكن العقدة تبدأ لكون “زاري” خطيبة لرجل يُدعى “دكتور”، وهو في الوقت ذاته صديق لـ “باشا”.

وتابع المترجم لـ “كوردستان 24”: “تأخذ الأحداث منحىً تراجيدياً جاداً عندما ينخرط (دكتور) في نشاط سياسي ضد الحكومة. وفي إحدى الليالي، يساعد (باشا) عن غير قصد الشرطة السرية (السافاك) في العثور على (دكتور)، مما يؤدي إلى اعتقاله وإعدامه؛ هذا الحادث يولد لدى (باشا) شعوراً عميقاً بالذنب وألماً عاطفياً لا ينتهي”.

وأشار محمود إلى كيفية تداخل الحب والمأساة مع تصاعد الأحداث؛ فرغم نشوء مشاعر متبادلة بين “باشا” و”زاري”، إلا أن القمع السياسي المحيط بهما يزداد حدة. وفي رد فعل غير متوقع، تضحي “زاري” بنفسها، مما يترك “باشا” في مواجهة صدمة نفسية كبرى.

وأكد المترجم أن القصة لا تنتهي باليأس؛ إذ يدرك “باشا” أن الحياة تستمر رغم الخسارات الفادحة. وتنتهي الرواية برسالة مفعمة بالأمل، حين يستعد البطل لمستقبل جديد، حاملاً معه ذكريات الحب والصداقة ومرارة الظلم.

ولفت آزاد محمود إلى أن القارئ سيواجه في هذا الكتاب عدة مفاهيم جوهرية، أبرزها:

1.   الحب والتضحية اللامشروطة.

2.   الصداقة والإخلاص في الأوقات العصيبة.

3.   الصراع بين الشعور بالذنب ومسامحة الذات.

4.   الآثار التدميرية للقمع السياسي على حياة الفرد.

قد يعجبك ايضا