إذا استطعتُ أنا فعله، فبإمكانك أنت كذلك

داريا رمزي

هذا الكتاب يدور أحداثه حول ما يعانيه المهاجرين وأبنائهم خارج الوطن و من ضواحي المدينةً إلى قائمة أصحاب النفوذ هو اول كتاب شخصي ونقدي اجتماعي وأدبي يتناول القيادة الإدارية في المدرس والطفولة والسلطة، وما يحدث عندما تعجز المدارس عن رؤية الأطفال الذين لا يتناسبون مع المعايير. انطلاقاً من نشأتها التي اتسمت بالتنمر والعنصرية وضغوط ثقافة الشرف والثقافة الموروثة ، فضلاً عن الإقصاء طويل الأمد.

تصف داريا رمزي تجربتها في النشأة في السويد حيث يُشكك باستمرار في الاسمها ولون البشرة واللغة والطموحات. في طفولتها، عاشت في أسرة من الطبقة المتوسطة، اب لاجئ من كوردستان وأم لاجئة من رومانيا ذو أصول ألمانية وكانت طموحة وبادرت بتحمل المسؤولية، مع إصابتها باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه غير المشخص، وواجهت متطلبات عالية من الداخل والخارج، في بيئة مدرسية غالباً ما كان الكبار يتجاهلونها. يتنقل الكتاب بين الحياة الشخصية والمهنية، من أروقة المدرسة في الضواحي إلى أروقة السلطة. ومن خلال استرجاع الذكريات والتأملات التحليلية، تُبين رمزي كيف تُلازم تجارب الطفولة من صمت ومتطلبات أداء وأعباء ثقافية مرحلة البلوغ والقيادة. هنا، تُصبح القيادة الشاملة، المُفعمة بالذكاء الثقافي والشجاعة وفهم السلطة والبنية، متطلبات أساسية للقيادة في مجتمع سريع التغير كمجتمع السويد. تكتب السيدة رمزي عن تجربة كونها قائدة شابة تواجه تحيزات المجتمع في مختلف المجالات، وكيف يتم تذكيرها باستمرار بضرورة الفصل بين حياتها المهنية وأمومتها لثلاثة أطفال، وعن تجربة كونها امرأة شابة قيادية في مواقع صنع القرار.

هذا ليس دليلاً تقليدياً، بل هو بيان شخصي لمدرسة شاملة. حل وسط بين قيادة وإدارة مريحة دون تحمل المسؤولية. بأسلوب قوي وعاطفي، يكتب رمزي عن التربية والهوية والطموح، وعن أهمية السماح للأطفال بأن يكونوا متكاملين، لا مجرد أدوات لتحقيق أحلام الكبار أو استغلال أوجه قصور النظام. الكتاب موجهٌ للقادة، ومديري المدارس، ورجال الأعمال، والمعلمين، وصناع القرار، وكذلك مباشرةً للآباء والشباب الذين يعيشون في عصرٍ يتسم بمتطلباتٍ عالية، وتغيراتٍ سريعة، وهوياتٍ معقدة. في زمنٍ يقضي فيه العديد من الشباب جزءًا كبيرًا من حياتهم في عوالم رقمية متوازية، عبر وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب، تتعمق أسئلة الهوية والانتماء ومسؤولية البالغين. إنه كتابٌ عن التمثيل والمسؤولية. وإمكانية التغيير، وعن سبب كون أخطر شيء يمكن أن يصبح عليه القائد هو الشعور بالراحة المفرطة.

المؤلفه؛ داريا رمزي هي إحدى أصغر مديرات المدارس في السويد، وهي كاتبة ومحاضرة. عملت في المدارس لأكثر من اثني عشر عامًا، وتحمل عشر شهادات في مجال التدريس. في سن الثانية والعشرين فقط، أصبحت معلمة مؤهلة، ومنذ ذلك الحين عملت كمعلمة، ومستشارة، وعاملة لحسابها الخاص، وقائدة مدرسية. من خلال قيادة تتسم بالخبرة والتعاطف والحضور القوي، حولت التحديات إلى فرص لكل من الطلاب والموظفين، مع التركيز بشكل خاص على السلامة النفسية في المؤسسات المدرسية. بفضل قيادتها العصرية والأصيلة، رُشِّحت داريا رمزي وحصلت على تقدير وطني عدة مرات. ففي عام 2023، رُشِّحت لجائزة “القائدة الشابة للعام” في مقاطعة يونشوبينغ، وفي عام 2025، صُنِّفت ضمن أفضل 50 قائدة شابة في السويد. وفي كلتا المرتين، لُوحظ أنها كانت قائدة المدرسة الوحيدة التي أُدرج اسمها في هذه القوائم. بفضل تجاربها الشخصية مع الإقصاء ونقائص النظام المدرسي، رسّخت داريا مكانتها سريعًا كإحدى أبرز الأصوات الشابة في مجال التعليم السويدي. وبصفتها كاتبة عمود، فهي اسمٌ لامع في مجلة “سكوليدارين” التي تصل إلى أكثر من 17,500 من قادة المجتمع في السويد. وقد اتخذت موقفًا حازمًا ضد التنمر في كلٍّ من المدرسة والحياة العملية، وتطرح تساؤلًا حول كيفية مواجهة هذه الظاهرة من خلال المسؤولية الاجتماعية المشتركة.

رقم الكتاب المعياري الدولي: 978-91-531-8393-8

تتوفر المزيد من المعلومات على الموقع الإلكتروني؛

www.dariaramzi.se

إصدار الكتاب: 29/4، www.dariaramzi.se/bokrelease

رقم الكتاب المعياري الدولي: 978-91-531

قد يعجبك ايضا