امجد عبدالكريم
علمياً، يمكن تعريف الخوارزميات باعتبارها مجموعة من الخطوات المنطقية والرياضية المصمّمة لحلّ مشكلات محدّدة أو لمعالجة معطيات معيّنة. وقد تطوّرت هذه الخوارزميات ضمن ما يُعرف بالشبكات العصبية الاصطناعية، المستوحاة من طريقة عمل الدماغ البشري.
ويُعدّ “البيرسبترون” من أوائل نماذج هذه الشبكات، قبل أن تتطوّر لاحقاً مع تقنيات التعلم العميق والبيانات الضخمة، لتصبح أكثر قدرة على التحليل والتوقّع واتخاذ القرار.
توضح زينب توفيقجي أن الخوارزميات في المنصات الرقمية مثل فيسبوك ويوتيوب لم تعد مجرد أنظمة لعرض المحتوى، بل أدوات تقوم بجمع وتحليل سلوك المستخدمين بشكل واسع، من النقرات والمشاهدات إلى التفاعلات الشخصية. هذه البيانات تُستخدم لتوقع ما قد يجذب انتباه الفرد، ثم إعادة تقديمه له في شكل مقترحات متسلسلة، مثل خاصية “التالي” في يوتيوب، ما يؤدي إلى إبقاء المستخدم داخل دائرة محتوى مستمر قد لا يختاره بوعي كامل.
وتشير التجارب والأمثلة المطروحة إلى أن هذا النظام لا يقتصر على الترفيه، بل يمتد إلى تشكيل ملفات دقيقة عن الأفراد تُستخدم في الاستهداف الإعلاني وحتى التنبؤ بالسلوك. حيث يمكن للخوارزميات تصنيف المستخدمين ضمن فئات دقيقة للغاية بناءً على نشاطهم الرقمي، مما يخلق بيئة معلومات غير متساوية بين الناس، طرح توفيقجي جاء عكس ما صرح به ماسك فعندما تولى إيلون ماسك إدارة شركة تويتر، غرد قائلًا: “لكي يستحق تويتر ثقة الجمهور، يجب أن يكون محايدًا سياسيًا”. وبحلول عام ٢٠٢٣، انقلبت الأمور رأسًا على عقب، وفقًا لبعض التقديرات: فقد وجدت إحدى الدراسات أن ما يقرب من ثلثي حسابات تويتر تبدو حسابات آلية (بوتات). (وأشارت دراسة أخرى بتكليف من تويتر إلى أن النسبة أقرب إلى ١١٪). وعلى الرغم من وعد ماسك بتخليص المنصة من هذه الحسابات، يبدو أن تويتر اليوم يضم عددًا من الحسابات الآلية يفوق أي وقت مضى. وفي وقت سابق من هذا العام، توقع ماسك أن يكون هناك قريبًا حسابان أو ثلاثة أو أربعة حسابات آلية لكل إنسان على وجه الأرض. (إنه يبني التكنولوجيا التي قد تسمح لنا بمغادرة الكوكب، طالما لم توقفه أي حكومة مزعجة. وقد صرّح ماسك مؤخرًا: “ما لم يتم عكس الاتجاهات الحالية نحو التجاوزات التنظيمية العبثية، فستبقى البشرية محصورة على الأرض إلى الأبد”).
كيف تعامل فريق ترامب مع الخوارزميات.
استخدم فريق ترامب أدوات الذكاء الاصطناعي لتحليل السلوكيات الفردية للناخبين، مستغلين كل تفاعل رقمي، وكل مشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي، وكأنهم يرسمون “بروفايل” دقيقاً لكل ناخب.
يقول أحد أعضاء فريق حملة ترامب: “لم يكن هدفنا مجرد جمع بيانات، بل فهم دوافع الناخبين على مستوى عميق، بحيث نصل إلى عقولهم قبل أصواتهم”. هذه التصريحات تعكس استراتيجية متقدمة في التفكير؛ تحوّل فيه الذكاء الاصطناعي إلى مرشد خفي يقود خطط الحملة، ويوجهها نحو كل فئة من الناخبين بأسلوب خاص يناسب تطلعاتهم أو مخاوفهم.
ومن خلال الذكاء الاصطناعي، تمكن ترامب من توجيه إعلاناته ورسائله بطريقة موجهة ودقيقة، مستفيداً من تقنيات “التعلم الآليMachine Learning” لتحليل استجابات الناخبين وضبط الرسائل الانتخابية لتلائم أعمق اهتماماتهم. ويضيف أحد مستشاري ترامب في هذا السياق: “لم نكن نرسل رسالة عامة، بل كنا نرسل رسالة شخصية إلى كل ناخب، لقد صنعنا حواراً فردياً مع كل واحد منهم”. هذا التصريح يبرز بوضوح كيف حوّل ترامب الذكاء الاصطناعي إلى قوة دفع شخصي، حيث لم يكن مجرد خطاب سياسي بل حواراً شخصياً مع كل ناخب، حتى يشعر وكأن الرسالة موجهة إليه وحده.
لم يكتف الى هذا الحد بل ذهب الى ابعد من ذلك ومن الأدوات التي اعتمد عليها فريق ترامب بشكل ملحوظ كانت تقنية “تحليل المشاعر (Sentiment Analysis)”، والتي تقوم بتفكيك النصوص التي يكتبها الناس على وسائل التواصل، وتصنيفها بناء على الانفعالات والمشاعر التي تعكسها. من خلال هذه التقنية، استطاع فريق ترامب تحديد الموضوعات التي تثير الغضب أو الحماسة لدى الناخبين، ومن ثم توجيه الرسائل التي تتوافق مع هذه المشاعر. في هذا السياق، صرح أحد أفراد الفريق قائلاً: “كنا نعرف ما الذي يغضب الناس، ونعمل على تأجيجه، السياسة ليست مجرد حوار، بل هي فن الوصول إلى العواطف.
حرب الهاشتاقات التونسية
لم يتقصر ذلك على ادارة اترامب انما هناك شكوك حول “حرب الهاشتاقات” عبر الفضاء الرقمي التونسي منذ اللحظة الأولى لإعلان الرئيس التونسي قيس سعيد إقالته للحكومة وتجميد البرلمان وتوليه السلطات التنفيذية في 25 من يوليو الماضي. حرب كلامية اعتمدت على بث كمّ كبير من الرسائل الدعائية.
وإثر تحليل خبراء في مجال السوشيال ميديا والإعلام الرقمي مضمون أكثر من 12 ألف تغريدة انتشرت خلال الـ 24 ساعة الأولى بعد إعلان قرارات الرئيس التونسي الاستثنائية، تم الكشف عن تحايل كبير، وتوجيه ممنهج للرأي العام لصالح هذه القرارات التي وصفها خبراء في القانون الدستوري وشخصيات سياسية تونسية بـ”الانقلاب”
الحد من هذه المحاولات.
حاولت الحكومات في مختلف أنحاء العالم الحد من تأثيرات المحتوى الضار والمعلومات المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي، وهي التأثيرات التي تتضاعف بفعل الخوارزميات.
ففي البرازيل، حظرت السلطات لفترة وجيزة موقع إكس، المعروف سابقًا باسم تويتر، حتى وافق الموقع على تعيين ممثل قانوني في البلاد وحظر قائمة من الحسابات التي اتهمتها السلطات بالتشكيك في شرعية الانتخابات الأخيرة في البلاد.
في هذه الأثناء، قدم الاتحاد الأوروبي قواعد جديدة تهدد بتغريم شركات التكنولوجيا نسبة 6 في المئة من مبيعاتها وتعليق عملها إذا فشلت في منع التدخل الانتخابي على منصاتها.
مع ذلك، فإن “الخوارزميات على منصات وسائل التواصل الاجتماعي أعادت تشكيل طبيعة حرية التعبير بشكل أساسي، ليس بالضرورة من خلال تقييد ما يمكن قوله، ولكن من خلال تحديد من يحصل على رؤية أي محتوى”، كما يزعم الأستاذان ريمر وبيتر، اللذان تنظر أبحاثهما في سبب حاجتنا إلى إعادة التفكير في حرية التعبير على وسائل التواصل الاجتماعي.
“بدلاً من أن تتنافس الأفكار بحرية على أساس مزاياها، تعمل الخوارزميات على تضخيم أو قمع نطاق الرسائل مما يؤدي إلى تقديم شكل غير مسبوق من التدخل في التبادل الحر للأفكار والذي غالبًا ما يتم تجاهله”.
ويعد فيسبوك أحد رواد خوارزميات التوصية على وسائل التواصل الاجتماعي، ومع ما يقدر بنحو ثلاثة مليارات مستخدم، فإن قائمة الأخبار الخاصة به تعد بلا شك أحد أكبر خوادم الأخبار على الإطلاق.
المجتمع الخوارزمي
لقد تم وصف عصرنا بـ “المجتمع الخوارزمي”، وهو المجتمع الذي يمكن القول فيه أن منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث تحكم الكلام بنفس الطريقة التي كانت تتبعها الدول القومية في السابق.
وهذا يعني أن الضمانات الواضحة لحرية التعبير في الدستور الأمريكي غير كافية، وفقاً لجاك بالكين من جامعة ييل الذي يقول:”إن التعديل الأول، كما يتم تفسيره عادة، غير كافٍ لحماية القدرة العملية على التحدث”.
ويتفق الأستاذان ريمر وبيتر على أن القانون يحتاج إلى اللحاق بالركب حيث “تلعب المنصات دورًا أكثر نشاطًا في تشكيل الخطاب مقارنة بما يعترف به القانون حاليًا”.
ويزعمان أن الطريقة التي تتم بها مراقبة المنشورات الضارة تحتاج أيضًا إلى التغيير “فنحن بحاجة إلى توسيع نطاق تفكيرنا بشأن تنظيم حرية التعبير، إن المناقشات الحالية التي تركز على تعديل المحتوى تتجاهل القضية الأعمق المتمثلة في كيفية تشكيل الخوارزميات لكلامنا”.
ورغم أن البروفيسور كاندويب “مؤيد لحرية التعبير المطلقة”، فإنه يخشى أيضا من القوة المتركزة في المنصات التي يمكن أن تكون بمثابة حراس للحريات عبر شفرة الكمبيوتر. ويقول: “أعتقد أننا سنكون في وضع جيد إذا ما كشفنا عن هذه الخوارزميات، وإلا فإننا سنكون مجرد أشخاص يتم التلاعب بهم”
هل لاحظت انك مراقب.
هل لاحظت من قبل أنك تبحث عن منتج معيّن، ثم خلال دقائق يبدأ يظهر لك في كل مكان، سواء على فيسبوك، إنستجرام، يوتيوب، وحتى في الألعاب؟
لا، ليست صدفة، وموبايلك لا يتجسس عليك بالمعنى الحرفي؛ بل إن هناك منظومة ضخمة تعمل من وراء الكواليس تسمى الخوارزميات، فهي تحلل تحركاتك وسلوكك وتستخدمها في استهدافك بأدق شكل ممكن. في هذا العصر الرقمي المتسارع، أصبحت خوارزميات المواقع وخوارزميات السوشيال ميديا عنصرًا رئيسيًا في إدارة المحتوى الذي نتعرض له على الإنترنت. لذلك، فهم خوارزميات المواقع أصبح أمراً حيويا لكل من المستخدمين والمسوقين.
بيانات السلوكية (Behavioral Data)
هذه هي أكثر نوع من البيانات استخدامًا وأهمية، فهي تعكس كل ما تفعله فعليًا أثناء التصفح. على سبيل المثال، إذا دخلت إلى متجر إلكتروني لشراء سماعة، وقمت بالبحث عن سماعة بلوتوث، وضغطت على منتج معين، بعد ذلك بقيت في الصفحة 45 ثانية، ثم خرجت دون شراء.
النتيجة؟ الشركة تعرف من خلال ذلك انك مهتم بالسماعات، وتفضل نوعًا معينًا أو سعرًا محددًا، وهناك احتمال أن تعود وتكمل الشراء.
تستخدم الشركات هذه البيانات السلوكية لتخصيص الإعلانات، ولإعادة الاستهداف، وأيضاً لفهم سلوك العملاء وتحسين تجربة الموقع.
هكذا يتم جمع بيناتك
البيانات الديموغرافية (Demographic Data)
هي البيانات التي تُظهر من أنت من حيث العمر والجنس والموقع، وتساعد في تصنيفك ضمن شرائح معينة.
يتم تجميع هذه البيانات من خلال تسجيلك في الموقع، أو عند استخدامك لتسجيل الدخول عبر فيسبوك أو جوجل، أو من عنوان IP الذي يكشف موقعك الجغرافي، أو من نوع الجهاز ونظام التشغيل.
تهتم الشركات بهذه البيانات حيث تساعدهم في عرض إعلان مخصص للسيدات من 25 إلى 35 عامًا، أو رجال يهتمون بالتكنولوجيا، وأيضاً تتيح لهم تصميم محتوى يناسب جمهورهم الحقيقي بفضل تحليل خوارزميات المواقع.
البيانات النفسية والسلوكية الدقيقة (Psychographic & Micro-behavioral Data)
هذه من أخطر أنواع البيانات، لأنها تحاول فهم شخصيتك وحالتك المزاجية و اهتماماتك العاطفية من المحتوى الذي تقرأه أو تتفاعل معه وفيديوهاتك المفضلة، من وقت زيارتك ليلًا أو أثناء العمل، من طريقة التصفح هل تتردد؟ هل تنجذب للصور؟ هل تقرأ العناوين فقط؟
ومن خلال ذلك، يتم استنتاج ما إذا كنت شخصًا عاطفيًا أو عمليًا، إن كنت في حالة مزاجية للشراء، هل تحب الفخامة أم السعر الرخيص؟، هل أنت حريص في قراراتك أم سريع الاندفاع؟
تكمن خطورة هذه البيانات في أنها قد تُستخدم لتصميم إعلان يناسب حالتك بدقة، مثل عرض منتج عند شعورك بالوحدة أو القلق، وهذا هو جوهر كيفية عمل خوارزميات السوشيال ميديا.
بيانات الجهاز والاتصال (Device & Connectivity Data)
وهي معلومات تقنية لكنها ذات أهمية كبيرة، مثل نوع الجهاز (موبايل / كمبيوتر / تابلت)، نوع المتصفح (Google Chrome, Bing, Firefox)، سرعة الاتصال بالانترنت، نظام التشغيل (Windows / Android / iOS)، لغة الجهاز.
هذه البيانات مهمة للشركات حيث تُظهر لهم كيف يُفضل جمهورهم التصفح، وتساعدهم في تحسين تجربة المستخدم حسب الجهاز، وتُستخدم لاستهداف إعلانات مختلفة لكل نوع من الأجهزة، وهو ما تعتمد عليه خوارزميات المواقع.
تتبع الأجهزة المتعددة (Cross-device tracking)
اليوم، أغلب الناس يستخدمون أكثر من جهاز في اليوم الواحد. على سبيل المثال، تبدأ البحث عن منتج على موبايلك، وتفتحه لاحقًا على اللابتوب، ثم تكمل الشراء من التابلت.
تعرف الشركات أنك نفس الشخص من خلال تسجيل الدخول بنفس البريد الإلكتروني أو الحساب، وباستخدام بصمة المتصفح (Browser Fingerprinting)، و من خلال الشبكة والكوكيز.
يمكن للشركات من خلال هذه البيانات تتبع رحلتك الكاملة كمستخدم، مما يساعدهم في استهدافك بإعلان في الوقت والمكان الأنسب، فكل هذه البيانات تغذي خوارزميات السوشيال ميديا خوارزميات المواقع لتقديم تجربة مخصصة.
أنت، بدون أن تتكلم، تُعرّف عن نفسك مئات المرات يوميًا عن طريق الخوارزميات.
فكل حركة، كل ضغطة زر، كل لحظة تفاعل، تتحول إلى بيانات تُحلل لتحديد من أنت، ماذا تحب، متى تشتري، وما الذي يحفزك.
تحليل بيانات المستخدم أصبح اليوم قلب كل حملة تسويقية ناجحة، لكنه في نفس الوقت يتطلب وعيًا ومسؤولية من الشركات، ومنك أيضًا.
هذا ماجعل الخوارزميات القدرة على التأثير
“إن إمكانية الخير هائلة، لكن إمكانية سوء الاستخدام والاستغلال – سواء كان ذلك عن قصد أو عن غير قصد – قد تكون أكبر.”
تسعى الشركات إلى تعظيم الربح، لا إلى تعظيم الصالح العام. والأسوأ من ذلك، أنها تعيد تغليف السعي وراء الربح على أنه منفعة عامة. إننا نقترب من ذروة موجة، وقاعها يتمثل في أخلاقيات جديدة للتلاعب والتسويق، وانعدام شبه تام للخصوصية.
“ما نراه اليوم بالفعل هو أنه عملياً، فإن أموراً مثل “التسعير التفاضلي” لا تفيد المستهلك؛ بل تفيد الشركة التي تبيع الأشياء، وما إلى ذلك.”
“سيتم حشد الأفراد كقطيع من الماشية، مما سيؤدي إلى نتائج مدمرة متوقعة على سيادة القانون والعدالة الاجتماعية والاقتصاد.”
“لا يوجد سوى حافز لزيادة التعتيم على وجود وعمليات التشكيل الخوارزمي لعمليات الاتصالات.”
“الخوارزميات … تعمل على تضخيم الآثار السلبية لنقص البيانات واستبعادها.”
“تتمتع الخوارزميات بالقدرة على التأثير في قرارات الأفراد دون علمهم بذلك، مما يمنح أولئك الذين يتحكمون في الخوارزميات وضعاً غير عادل من القوة.”
“إن حقيقة أن الإنترنت يمكن استخدامه، من خلال الخوارزميات، لقراءة أفكارنا تقريباً تعني أن أولئك الذين لديهم إمكانية الوصول إلى الخوارزميات وقواعد بياناتها لديهم فرصة هائلة للتلاعب بمجموعات سكانية كبيرة.”
“إن انعدام المساءلة والغموض التام أمرٌ مخيف.”
كيف نحمي نفسنا من الخوارزميات
1- كلما كانت بياناتك متاحة للخوارزميات، زاد التحكم والتأثير؛ وبالتالي يجب عليك تعطيل خاصية تتبع المواقع ومسح سجل التصفح بانتظام.
أيضًا يجب أن تراجع أذونات التطبيقات وتمنعها من الوصول إلى الكاميرا والميكروفون وجهات الاتصال إلا في الحالات الضرورية.
٢-يمكنك أيضًا أن تستخدم التصفح الخفي عندما تبحث عن موضوعات أو منتجات حساسة، لكي تتجنب بناء ملف تعريفي عن اهتماماتك.
الحماية الذاتية
٣-لكي تخرج من قبضة الخوارزميات وتأثيرها الصحي والنفسي والعقلي، عليك أن تقلل كثيرًا من مدة الاتصال عن طريق تحديد وقت للاستخدام وضبط وقت للتصفح اليومي.
٤-أيضًا يجب أن تعطل الإشعارات غير الضرورية من أجل مزيد من التركيز في أعمالك، وتقليل التنبيهات الاستدراجية التي تطلقها الخوارزميات.
٥-من الأفضل أن تتبع سياسة التشكيك الرقمي قبل التفاعل مع أي محتوى مثير للجدل؛ فيمكنك أن تسأل نفسك لماذا يظهر ذلك الآن، بدلًا من أن تكون مستجيبًا تلقائيًا بعاطفة.الوعي المقاوم.
٦- أهم الطرق تشمل: تعطيل تتبع المواقع، مراجعة أذونات التطبيقات، استخدام التصفح المتخفي (Incognito)، واختيار عرض المنشورات بالأحدث وليس بالأكثر صلة لكسر التوجيه الخوارزمي.