التأخي / وكالات
تخلت مجلة ذا إيكونوميست، التي يبلغ عمرها 183 عاماً، عن أحد أشهر تقاليدها المستمرة منذ تأسيسها، وقررت الكشف عن وجوه كتابها ومحرريها أمام الجمهور .
وأعلنت المجلة البريطانية عن إطلاق خدمة فيديو جديدة تحمل اسم “إيكونوميست بلاي” (Economist Play)، ستكون متاحة داخل تطبيقها المحمول هذا الصيف، وستعرض برامج تلفزيونية قصيرة وتحليلات يقدمها الكتاب والمراسلون بأسمائهم ووجوههم .
وفي تحول يُعد تاريخياً بالنسبة للمجلة، التي كانت ترفض منذ عام 1843 نشر أسماء كتاب مقالاتها لتبقى “صوتاً واحداً”، بدأت بالفعل في إنتاج فيديوهات تظهر فيها وجوه المحررين والمراسلين .
وقالت زاني مينتون بيدوس، رئيسة تحرير المجلة، إن الخدمة الجديدة “تبعد مليون ميل عن أسلوب فوكس نيوز أو إم.إس.إن.بي.سي“، وستركز على حوار فضولي ومثير للاهتمام بين الخبراء ” .
وأضافت أن “إيكونوميست بلاي” ستشمل مقابلات مع قادة سياسيين ورجال أعمال، ومناظرات، وتحليلات معمقة، وستكون متاحة مقابل اشتراك شهري يبلغ حوالي 15 دولارا .
ويأتي هذا التغيير في وقت تسعى فيه المجلة إلى جذب جيل جديد من القراء الذين يفضلون المحتوى المرئي على منصات مثل يوتيوب وتيك توك، بعد سنوات من الاعتماد شبه الكامل على النصوص المجهولة المؤلف .
وكانت المجلة قد بدأت تجربة أولية تحت اسم “إيكونوميست إنسايدر” قبل أشهر، لكن “إيكونوميست بلاي” تمثل الخطوة الأكبر والأكثر طموحاً نحو الإعلام المرئي .
ولم يتضح بعد ما إذا كانت المجلة ستستمر في سياسة عدم الكشف عن أسماء كتاب المقالات المكتوبة، أم أن التغيير سيمتد تدريجياً إلى النسخة المطبوعة والرقمية أيضا .