ابتسامته ..االطفل الكُردي
البريء المؤنفل
آناهيتا حمو
ذلك الطفل الكوردي
ابتسامته الخالدة فضحت الجلاد ..
ذلك الطفل الكوردي المؤنفل..
في ذلك المساء بباريس .
.ابتسامته جابت كوردستان
وكل العالم…بين ارتال الأطفال…
وعلى مواقع التواصل الإجتماعي…
تفضح عهر نظام الجلاد البعثي…
وقمعه للكورد في كوردستان
وذكرى أطفال مؤنفليين كورد
ذكراه الخامسة والثلاثيين…
نتذكر وندين ونستنكر ذكرى ضحايا الأنفال..
ألم يخجلوا….الدكتاتور …
من إبتسامة الطفل الكوردي…
البريء وهو لا يدري بأنه ذاهب …
مع ذويه رفاق لعبة الأطفال
وتم نقلهم في شاحنة:
أطفال ونساء الكورد ورجالهم
الى حتفه ..
منقول من جنته كوردستان
إلى صحاري الجنوب العراقي ..
القاحلة متهم لأنه كوردي..
ذكرى مرور 35عاما 14/نيسان عام 1988.
ابتسامته جديرة أن ترسم…
وتنحت براءته طفولته في متاحف العالم..
ومتحف الإنسان في باريس…
رمزا للشهداء الكورد و جراءم ضد الإنسانية #Anfal_Génocide_Kurdistan.
هلا أدركتم لماذا حينما يصل الكورد…..
إلى سورة الأنفال يموتون؟؟
جلاوذة قمع الكورد؟
هلا أدركتم الماذا لا يختم الكوردي قرآنكم؟