كتلة الديمقراطي الكوردستاني: جريمة التهجير والتغييب كانت محاولة لطمس الهوية القومية للكورد الفيليين.
بغداد-التآخي
أصدرت كتلة الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب
بيانًا أكدت فيه ان “جريمة التهجير والتغييب كانت محاولة لطمس الهوية القومية للكورد الفيليين وحرمانهم من حقوقهم الإنسانية والتاريخية” فيمايلي نصه :
في ذكرى جريمة إبادة الكورد الفيليين، نقف بإجلال أمام أرواح الشهداء، مستذكرين واحدة من أبشع الجرائم التي استهدفت شريحة أصيلة من شعب كوردستان. ففي الرابع من نيسان، نفذ النظام الدكتاتوري البائد حملة ممنهجة شملت القتل والاختفاء القسري والتهجير، في محاولة لطمس الهوية القومية للكورد الفيليين وحرمانهم من حقوقهم الإنسانية والتاريخية.
ما تعرض له الكورد الفيليون لم يكن إجراء عابرا، بل سياسة مقصودة لاستهداف وجودهم ومحو أثرهم، عبر التهجير القسري ومصادرة الممتلكات واعتقال وتعذيب الآلاف. ورغم قسوة تلك الجرائم، ظلوا صامدين متمسكين بهويتهم وانتمائهم، محافظين على إرثهم رغم كل ما مروا به من معاناة.
وفي هذه الذكرى الأليمة، نجدد الدعوة للحكومة الاتحادية لتحمل مسؤولياتها الدستورية والإنسانية، من خلال إنصاف الكورد الفيليين وإعادة حقوقهم وتعويضهم وكشف مصير المفقودين ومحاسبة المسؤولين. كما نؤكد أن إحياء هذه الذكرى هو تأكيد على ضرورة تحقيق العدالة ومنع تكرار المآسي، وترسيخ قيم التعايش والاعتراف المتبادل.
كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني
مجلس النواب العراقي
4 نيسان 2026