حديث السبعينات: فاضل عباس التألق والنتائج الإيجابية

يونس حمد – اوسلو

في سبعينيات القرن الماضي، حققت الرياضة الكوردستانية إنجازات غير مسبوقة في تطوير اللاعبين والمواهب في قطاعي الشباب والرياضة. وحصدت أندية أربيل بطولات على مستوى الأندية والمنتخبات المحلية. وطوال هذه العقود، استمر العطاء والوفاء، نابعًا من موهبة لاعبي تلك الحقبة المميزين.

ورغم الظروف الصعبة التي ميزت تلك الحقبة، أثبت اللاعبون جدارتهم في الساحة الرياضية والملاعب. وواصل فاضل عباس أحمد، ابن حي سيداوة الشعبي اللاعب الذي صعد إلى النجومية في سبعينيات القرن الماضي، مسيرته الكروية لسنوات تالية، محققًا إنجازات عظيمة في الرياضة الأكثر شعبية في العالم لعقود.

بعد تألقه مع نادي أربيل ومنتخب أربيل الذي شارك في بطولة الجمهورية وحقق نتائج إيجابية في المباريات والبطولات التي شارك فيها، انضم إلى منتخب العراق للشباب مع مجموعة من اللاعبين، وشارك في بطولة آسيا للشباب في نيبال محققًا المركز الثالث. كان فاضل عباس لاعبًا أساسيًا في كل فريق لعب معه، مثل أربيل والجيش الذي فاز بلقب الدوري موسم 1983/1984.

واصل مسيرته لاحقًا مع نادي براتي، محققًا نتائج باهرة مع تلك الأندية. مهما طال الفراق والمسافة، يبقى التواصل والذكريات خالدة. لا يمكن للمسافة وقطار الحياة أن يمحوها. سيبقى هؤلاء روادًا في عيون الجماهير.

قد يعجبك ايضا