ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة الكاتب والصحفي والاذاعي المعروف جمال برواري.
نتقدم باحر التعازي وخالص المواساة لأسرة وذوي ومحبي الراحل، سائلين المولى عزوجل، ان يتغمد الفقيد برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جنانه، ولأسرته وذويه الصبر والسلوان.
قضى الراحل جمال برواري، عمره في خدمة الثقافة والادب والتراث والارتقاء باللغة الكوردية،تاركًا ارثًا ثقافيًا كبيرًا،من خلال عمله في القسم الكوردي لاذاعة بغداد،وعمله مراسلا لصحيفة التآخي.
سيبقى برواري خالدًا في ضمير محبيه واسمًا لامعًا في تأريخ الثقافة الكوردية.
مرة اخرى نعزي عائلته وذويه، سائلين الله عزّ وجل ان يرحمه ويجعل مثواه الجنة.
انا لله وانا اليه راجعون
اسرة تحرير جريدة التآخي