٣١ آب… يوم انتصار الحق على الباطل بقيادة الرئيس مسعود بارزاني

دلشاد احمد محمد النقشبندي*

إن للتاريخ أيّامًا خالدة تصنع التحوّلات الكبرى وتُرسم فيها ملامح المستقبل، ويأتي ٣١ آب في مقدّمة هذه الأيام المشرقة في مسيرة الشعب الكوردي، حيث ارتفعت راية النصر عاليًا معلنةً انتصار الحق على الباطل، بقيادة حكيمة وشجاعة من الرئيس القائد مسعود بارزاني، ومن خلال صمود الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي أثبت للعالم أجمع أن إرادة الشعوب لا تُهزم.

لقد كان هذا اليوم علامةً فارقة في سجل النضال، إذ لم يكن مجرّد انتصار عسكري أو سياسي، بل كان انتصارًا للكرامة والحرية والعدالة، وتجسيدًا لوحدة الصف والإيمان العميق بعدالة القضية الكوردية. ومهما حاولت قوى الظلم والطغيان أن تطمس الحقائق أو تُضعف العزائم، فقد جاء ٣١ آب ليؤكد أن الباطل زائل وأن الحق خالد، وأن الشعوب إذا تمسّكت بحقوقها لا بد أن تنتصر.

إن قيادة الرئيس مسعود بارزاني في تلك المرحلة لم تكن مجرد قيادة سياسية، بل كانت مرجعية وطنية ورمزًا للإصرار والصمود، استطاعت أن تجمع الصفوف، وأن توجّه البوصلة نحو هدف واحد: كرامة الشعب وحقوقه المشروعة. فكان النصر يومها برهانًا على أن النهج الديمقراطي والوطني الذي تبنّاه الحزب الديمقراطي الكوردستاني هو الطريق الأمثل لتحقيق السلام والحرية والازدهار.

واليوم، وبعد مرور السنين، ما زال ٣١ آب حاضرًا في ذاكرة الأجيال، يمدّهم بالأمل والثقة ويذكّرهم أن الحق قد ينتصر متأخرًا، لكنه حتمًا ينتصر. وسيظل هذا اليوم العظيم رمزًا خالدًا لوحدة الكورد وعزيمتهم، وبصمةً مضيئة في سفر نضالهم الطويل، ودليلًا على أن القيادة الراشدة قادرة على تحويل المعاناة إلى نصر، والظلم إلى حرية، واليأس إلى أمل.

رحم الله شهداءنا الأبرار الذين خطّوا بدمائهم الزكية طريق الحرية، وبارك الله في قائدنا الرئيس مسعود بارزاني، الذي كان ولا يزال رمزًا للحكمة والشجاعة، وحامي قضية الشعب الكوردي وحقوقه العادلة.

*امام وخطيب

قد يعجبك ايضا