شكرالله شيخاني، صوت الأرض على الشاشة.

يونس حمد – اوسلو
 
للفنان شكر الله شيخاني محطات عديدة في الدراما الكوردية، بدأت بالمسرح في سبعينيات القرن الماضي، ثم انتقلت إلى الشاشة الصغيرة والدراما والسينما مع مخرجين مشهورين. عرفه الجمهور على شاشة التلفزيون في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وكان من أبرز الفنانين الذين قدموا إسهامات كبيرة في المجال الفني. في تسعينيات القرن الماضي، أخذ شكر الله شيخاني استراحة قصيرة من التمثيل بسبب سفره إلى أوروبا. إلا أنه بعد ذلك، بدأ بالمشاركة في أعمال درامية بأدوار مهمة بعد شهرته في الخارج، وتحديدًا في السويد. الفنان شخص محبوب وملتزم، وممثل موهوب، وكما هو معروف، ابن عائلة مرموقة.

في السنوات الأخيرة، قدّم العديد من الأعمال الدرامية، كان آخرها مسلسل “اديابين الأولى والثانية” الذي عُرض خلال مواسم رمضان الماضية، والذي لعب فيه دور البطولة. وطوال مسيرته الفنية التي امتدت لأكثر من خمسين عامًا، استطاع تجسيد أنماط مختلفة من الشخصيات على مر العصور، مما شكّل مساره الفني المتنوع كممثل وصانع شخصيات. ولم يقتصر هذا التنوع والتعدد على الشاشة، فلم تخلُ حياته من الدراما والمعاناة، رغم الاستقرار الذي ساد حياته الشخصية والمهنية إلى حد كبير. من حيث تعريفه الشخصي والفني، يعود ذلك إلى أدائه المتميز. كانت لديه الإمكانات ليصبح نجمًا لامعًا في المشهد الفني الكوردي، من ممتاز باشا إلى فرهاد باشا، مُثبتًا أنه فنانٌ خالد. شيخاني جوهرة ذهبية. أكاديميًا، ينبغي صقل شخصيته وفنه، إذ يصعب تقليد فنانين عظماء كهؤلاء. يُلقب الفنان شكر الله أنتوني كوين بـ”صوت الأرض” لصوته الرجولي في عروضه الدرامية. كما يُتقن التمثيل والخطابة الواقعية في مسلسلاته التلفزيونية، مُجسدًا أدواره بأسلوب راقٍ وبليغ.

قد يعجبك ايضا