الشيخ دلشاد محمد*
الحمد لله الذي أمرَ بالوحدة ونهى عن التفرّق، والصلاة والسلام على
نبيّ الأمة، جامع الكلمة،وعلى آله
وصحبه ومن سار على هداه إلى يوم الدين.
إلى الأب القائد، الرئيس مسعود البارزاني حفظه الله،
يا من كنتَ الملاذ وقت الشدائد،
ويا من لم تُبدل ولم تُفرّط بقضية كوردستان، سلام من
القلب، ودعاءٌ من كل مؤمنٍ صادق، ودعم من كل شيخ
يعرف معنى الأمانة والمسؤولية.
إنّ الظلم اليوم قد اشتدّ على شعبنا في كوردستان، والألم
بلغ منتهاه، والحصار كاد أن يخنق قوت الفقراء، ولا نجاة
لنا إلا بوحدة الكلمة، وصفاء النية، وصدق الولاء للأرض والدين.
ومن هذا المنبر، ومن قلبٍ يخاف الله ويحب كوردستان،أناشد بأسم
الدين والغيرة والوطن اخواننا
وقادتنا الأفاضل:
السيد بافل طالباني،
الشيخ علي بابير،
السيد صلاح الدين بهاء الدين،
أن يجعلوا أيديهم في يد السيد القائد مسعود البارزاني،
وان يرفعوا راية الطاعة لأمر الوحدة،فهو ليس طاعة
لشخصٍ بعينه، بل طاعةٌ لمصلحة شعبٍ كامل،ونصرة
لقضيةٍ أكبر من كل الحسابات الحزبية.
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾
يا قادتنا الكرام، لا تُفرّقوا ما جمعه الله، ولا تجعلوا الفرقة
سليلًا، فإن التاريخ لن يرحم، والأجيال تنتظر منكم قرارًا
يُعيد الأمل إلى هذه الأمة الصابرة.
سيدي القائد مسعود البارزاني،
امضِ على بركة الله، فإنك مُلهمُ
المرحلة وكلنا بعد الله معك، نطلب الوحدة، ونرجو
الخلاص، والشعب كلّه يدعو لك، ويشد على يدك، أن
، اجمعهم… فوَالله لا قوةَ لنا إلا بوحدتنا.
وها نحن اليوم، لا نحمل السلاح، ولا نعتلي المنابر من أجل
جاه او منصب، بل نحمل الألم في صدورنا، والخوف على
مستقبل شعبنا نحمل في قلوبنا أملًا… أن يستيقظ الضمير،وان تتصافح القلوب قبل الأيادي، وان يتخذ الأخ
مع أخيه، والقائد مع القائد، وتعود كوردستان كما ارادها
الشهداء :حرّة، موحّدة، شامخة، لا تُكسر ولا تُشترى.
اللهم إننا طرقنا باب الوحدة، فلا تردّنا خائبين، اللهم ألف
وبينقلوب قادتنا، واهدهم لما فيه خير أمتنا.
اللهم احفظ السيد القائد مسعود البارزاني،واجعل على
يديه نهاية الفرقة، وبداية النصر.
اللهم اجعل هذا النداء خالصًا لوجهك الكريم، وبارك فيه
، وانفع به، وبلّغه إلى من يسمع في قلبه صوت الحق.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على
على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
*إمام وخطيب