تأثيرات الحرب على البيئة وصحة الإنسان

بيوار حسين زيباري

لوجود الحروب تأثير سلبي على الإنسان والبيئة، وله عواقب وخيمة.
يرى البعض أن أي صراع أو حرب يؤثر بشكل مباشر على البيئة والطبيعة، فلا يتجاوز تأثيره السلبي على صحة الإنسان.
لن يقتصر تأثير الحروب على المنطقة فحسب، بل سيشمل الدول والمناطق المجاورة، وسيتسبب في خسائر فادحة.
نتائج الحرب دون قتل بعض الناس: – تدمير المدن والقرى، وانتعاش الاقتصاد.
قتل الأطفال والنساء والمشردين وتعذيبهم ونفيهم.
سيؤثر ذلك أيضًا على تراجع جميع القطاعات كالاقتصاد والزراعة والصناعة والسياحة وغيرها.
كما سيتسبب في أضرار جسيمة لبيئته والمناطق المجاورة، كاختفاء كل ما في الطبيعة من نباتات وأشجار وحدائق ومنتجات، ونفوق الطيور والحيوانات.
ما سبق ذكره هو بعضٌ من عواقب الحروب، بالإضافة إلى العديد من الاحتمالات والآثار الأخرى التي قد تُؤدي إلى نشوب مثل هذه الحروب، فتُدمر الأمم وتُدمرها، وتُدمر الأسلحة الثقيلة وتُخلّف آثارًا أكبر على المناطق المجاورة لها.
بالإضافة إلى تأثيرها على البيئة والتدمير الجغرافي للمنطقة، لها أيضًا آثارها السلبية على استنزاف المياه، مما يؤدي إلى تدمير البيئة المليئة بالأشجار والموارد الطبيعية.
لطالما قيل إن الحروب أحيانًا لا تُفيد في حد ذاتها، بل تُسبب الضرر وتُسبب الخطر على البيئة وعقول الناس وتدمير الأمم.
وقد اتُخذت قرارات دولية عديدة لحماية البيئة تقضي بمعاقبة الطرف المُتسبب في تدمير البيئة فقط، ولكن حتى الآن لم تُنفذ بالشكل المطلوب.

هذا في وقتٍ تسود فيه الحروب دائمًا، كما قلنا، سواءً كانت منطقته أو تلك المناطق الواقعة على الحدود وخط الحرب، فبالطبع، لأي سبب كان، سيكون لها تأثير سلبي على البيئة وصحة الإنسان والحيوان.
غالبًا ما تكون بيئة ومناخ المكان ضبابيًا وغير صحي، وخاصةً لمرضى الربو.

قد يعجبك ايضا