أربيل – التآخي
انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صمت المجتمع الدولي ازاء الجرائم التي ترتكبها اسرائيل في قطاع غزة وفي الضفة الغربية المحتلة وفي لبنان .
وقال الرئيس التركي في تصريح صحفي بمدينة نيو: يورك التي وصلها الاحد : رغم اقتراب الحرب الإسرائيلية في غزة من إتمام عامها الأول الا ان احدا لم يحرك ساكناً، مشيراً إلى أن إسرائيل ترتكب المجازر لعدم وجود ضغوط عليها.
وأضاف: “سنجري عديداّ من اللقاءات في الولايات المتحدة مع قادة ومسؤولين لتسليط الضوء على القضية الفلسطينية وإيقاف الحرب على غزة “مؤكدا إن بلاده تبذل قصارى جهودها لوقف الحرب على غزة.
وأكد أردوغان أنه “لا رابح في أي حرب ولا خاسر في أي سلام”، مشيراً إلى ضرورة وقف هذه الحرب لأنها ستؤدي إلى نتائج سلبية تهدد السلام العالمي.
ورأى أردوغان أن “المنظمات التي تدعي أنها تبذل جهودها من أجل إحلال السلام لا تنفذ المهمات الملقاة على عاتقها لوقف الحرب”، وقال: “أكثر من مليون ونصف المليون أصبحوا نازحين في قطاع غزة والبنية التحتية أصبحت مهدمة بشكل كبير”.
وتابع: “نشهد في غزة وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة اليوم مجزرة شبيهة بالتي وقعت في البوسنة والهرسك خلال التسعينيات، ومرتكبو ما تشهده غزة سيحاسَبون كما أدين مرتكبو جريمة الإبادة الجماعية في سربرنيتسا بالمحاكم الدولية”.
وثمن الرئيس التركي المسيرات التي تخرج للتضامن مع فلسطين، لتسليط الضوء على ما يحدث بالقدس وغزة، داعياً إلى لمحافظة عليها.
وفيما يخص لبنان، قال الرئيس التركي إن “إسرائيل نفذت مرة أخرى هجمات باعتبارها تنظيم إرهابي لا دولة من خلال تفجيرات أجهزة اتصال”.
من جهة أخرى، قال أردوغان إن “معاداة الإسلام والمسلمين أصبحت شعاراً في الدول الغربية خصوصاً بعد زيادة التيارات اليمنية”، وأضاف: “سنبذل قصارى جهودنا للوقوف ضد هذه المعاداة”.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد وصل الى نيويورك امس الأحد للمشاركة بأعمال الدورة 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وسيلقي الرئيس التركي خطاباً أمام الجمعية العامة يوم الثلاثاء المقبل، سيتطرق فيه إلى الخطوات المشتركة التي يمكن اتخاذها ضد الإبادة الجماعية في غزة والسياسات العدوانية لإسرائيل في عموم المنطقة .