أربيل – التآخي
أكد المستشار الإعلامي في مقر الرئيس بارزاني، كفاح محمود، أن قوات البيشمركة لن تقبل تعليمات أو إملاءات من أي طرف كان.
وقال في توضيح ، رداً على تصريحات الأمين العام لعصائب أهل الحق، قيس الخزعلي: لقد اطلعنا على رسالتكم التي ألقيتموها بمناسبة ذكرى تأسيس منظمتكم، ونعبر عن شكرنا لما تضمنته من مضامين، خصوصاً ما يتعلق بالدستور، حيث أحسنتم التأكيد على الالتزام به وبما ورد فيه من بنود هامة.
ورحب كفاح محمود بـ هذا التذكير، مذكّراً الخزعلي في الوقت نفسه بأن الدستور قد أقرّ واعترف بأن قوات البيشمركة هي جزء لا يتجزأ من المنظومة العسكرية الوطنية العراقية.
بناء على هذا الإقرار، فإنه من حق هذه القوات الحصول على الأسلحة والذخائر التي تتناسب مع دورها وتاريخها المشرف في مواجهة الدكتاتوريات والأنظمة المستبدة، أضاف المستشار الإعلامي في مقر بارزاني.
وشدد على أنه إزاء عدم القبول بما ورد في الدستور حول البيشمركة، فإنها أيضًا (أي قوات البيشمركة) لن تقبل تعليمات أو إملاءات من أي طرف كان.
وكان قيس الخزعلي قد أعلن رفضه لـ تسليم مدافع الهاوتزر إلى قوات البيشمركة، أو إلى أي قوات محلية عدا الجيش العراقي، مشدداً على “ضرورة العمل لتصحيح هذا الخطأ بإرجاعها إلى الجيش الاتحادي.
كما وجه في ذكرى تأسيس العصائب رسالة إلى إقليم كوردستان شعباً وحكومة وقيادة، قال فيها: نحن ننظر إليكم كإخوتنا، وفي قلبنا مشاعر الحب والاحترام لكم، وأعتقد أن ما رأيتموه خلال فترة هذه الحكومة كان عبارة عن رسائل متعددة وواضحة في تمسكنا بكم ورغبتنا بأن تكونوا أشقاء حقيقيين أصحاب حقوق كاملة تحت مظلة الوطن الواحد.
وأعرب عن اعتقاده أن الوقت قد حان، ومنذ زمن، أن تبادروا بخطوات حقيقية في أداء ما عليكم من واجبات. نعم، أنتم ماهرون في المطالبة بالحقوق، ولكن الإنصاف والرغبة الحقيقية في العيش المشترك تحتمان عليكم أداء ما عليكم من واجبات تحت سقف الدستور والقانون.
منذ أيام، يستمر الجدل حول تسلم قوات البيشمركة لمدافع يصل مداها إلى 40 كيلومتراً من قبل وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، على خلفية رفض رئيس حزب تقدم، رئيس مجلس النواب السابق، محمد الحلبوسي لذلك.
الحلبوسي قال في تغريدة نشرها على موقع إكس: نرفض رفضاً قاطعاً تسليح قوات محلية واجبها الدستوري يقتصر على حفظ الأمن الداخلي ضمن حدود مسؤوليتها (بمدفعية ثقيلة متطورة).
من جهتها، أكدت وزارة الدفاع العراقية في 19 أيلول أن المدافع التي استلمتها قوات البيشمركة من وزارة الدفاع الأميركية تم التعاقد عليها في زمن وزير الدفاع عرفان الحيالي، مشيرة إلى أن البيشمركة “قوات وطنية لا يشك في ولائها للعراق”.