صبحي مندلاوي
في خضم بحر التحديات والأزمات المتكررة و الضغط الإقتصادي والسياسي المتصاعد من أجل عرقلة عمل السيد مسرور بارزانى رئيس حكومة إقليم كوردستان وكابينته الحكومية وفي مقدمتها تأخير تسليم المستحقات المالية ضمن الموازنة الإتحادية للإقليم رغم تنفيذ حكومة الإقليم كل التزاماتها القانونية ، أقول رغم كل ماحدث و يحدث يوميا إلا أننا نرى و نسمع بشكل شبه يومي عن إفتتاح مشاريع تنموية و ستراتيجية جديدة في الإقليم في الوقت الذي من المفترض و في ظل هذه العراقيل والأزمات المفتعلة و المتكررة ضد حكومة الإقليم ان يكون هناك عجز وشلل تام لعمله وهو ما يسعى اليه الحاقدين .
ترى ما هو هذا السر العجيب والغريب الذي يحمله السيد مسرور بارزانى وهو يمضي بصلابة و تحدي غير مسبوق في برنامجه الحكومي بل وتحقيق إنجازات غير طبيعية في أوقات عصيبة ؟؟
هذه الأسئلة وغيرها يعرف إجابتها من هو على يقين و معرفة بقوة وإصرار الإبن البار للرئيس بارزانى ،
سلسلة من المشاريع الستراتيجية والبنى التحتية تستمر بشكل فاعل دون توقف ، وضع حجر الأساس لمراكز صحية متعددة ومنها مؤخرا مركز العلاج الإشعاعي لمرضى السرطان في مدينة دهوك و معها تخصيص أكثر من 70 مليار دينار لتغطية تكاليف مرضى السرطان سنويا ، التوجه بشكل فاعل و عملي نحو إجراءات بنكية متطورة تضاهي دول العالم المتقدمة و منها مؤخرا مبادرة “حسابي”، وهي برنامج مالي شامل يهدف إلى توفير وسيلة آمنة ومناسبة لدفع رواتب الموظفين وقوات الأمن والمتقاعدين من القطاع العام.
ويهدف إلى تحديث القطاع المصرفي وتعزيز الازدهار الاقتصادي في إقليم كوردستان وتسريع عملية التحول الإلكتروني في الخدمات الحكومية، تحسين إنتاج الطاقة الكهربائية بطريقتين، 80٪ منها بواسطة الغاز السائل بعد التخلي عن انتاجها بواسطة النفط الأسود، الاستمرار في توسيع التخطيط العمراني والطرق السريعة وتشجيرها- أيضا – ومنها شارع 150 الستراتيجي ومخططات شارع 200 جاهزة للتنفيذ ، و قبل أيام افتتاح مصنعاً تابعاً لشركة فابياب لصناعة وتغليف الكرتون، بأحدث التقنيات والأدوات العصرية. التوجه نحو التصدير في المنتجات الزراعية ، الاستمرار توزيع رواتب موظفي إقليم كوردستان ـ رغم استقطاع بعضها وتأخير بعضها الآخر عن مددها المعلنة ـ من الإيرادات (الداخلية والنفطية) المتاحة لدى حكومة الإقليم ، عدم اللجوء إلى الاقتراض المالي من قبل حكومة الإقليم، سواء من الدول أو البنوك أو الشركات، وعدم إضافة أعباء مالية على كاهل الأجيال القادمة كما و تم دفع ما يزيد على (مليار) دولار من القروض التي كانت بذمة الحكومات السابقة لإقليم كوردستان ، تأسيس جامعات جديدة متطورة ومنها مؤخرا تأسيس جامعة عقرة- آكرى والقائمة تطول و تطول وفي جميع المجالات .. وهنا يتراءى أمامي تسآؤل بريء..ترى أين كانت هذه المشاريع الستراتيجية والأموال تصرف سابقا؟؟
لاشك أن السيد مسرور بارزانى قضى على الكثير من الهدر والفساد والمجاملات والهبات من خزينة الإقليم و توجه نحو رؤية ثاقبة في الإدارة والتخطيط والمضي نحو مستقبل مشرق في كوردستان.