حملة “فزعة عراقية للأقصى”.. العراق يباشر باستلام التبرعات والمساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني

 

 

أربيل – التآخي

 

أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء قوات خاصة يحيى رسول، المباشرة امس الأحد  ، في الساعة التاسعة صباحاً، باستلام المساعدات الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني وعلى مدار ٢٤ ساعة.

 

وقال رسول إن “هذه الخطوة تأتي تنفيذاً لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة، الخاصة بتشكيل لجنة مشتركة لتسلّم التبرعات والمساعدات الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني الشقيق المحاصر في غزة”.

 

وجاءت هذه الحملة تحت عنوان (فزعة عراقية للأقصى).

 

وتم تحديد عدة مراكز استقبال المواطنين لغرض استلام المساعدات ستكون كالتالي:

 

▪ الأول: مقر قيادة الدفاع الجوي، مقابل عباس بن فرناس.

 

▪ الثاني: مجمع الرسول الأعظم، في منطقة الأعظمية.

 

▪ الثالث: الأسواق المركزية في البلديات.

 

وجرى تخصيص أرقام هواتف التالية لغرض تسليم المساعدات:

 

٠٧٧٢٩٩٧٢٧٣٩

٠٧٧٠٩٧٦٣٨٤٨

 

وشهد الاجتماع بحضور مستشار رئيس الوزراء لحقوق الإنسان ونائب قائد الدفاع الجوي والمفتش لقيادة الدفاع الجوي ومدير صنف الإعلام والتوجيه المعنوي ومدير الخدمات الشخصية وهيئة الحشد الشعبي وعدد من الضباط في وزارتي الدفاع والداخلية.

 

وأكد الحضور على “موقف العراق الثابت والداعم تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني”.

 

وتقرر يوم الخميس الماضي، تشكيل لجنة مشتركة تتولى فتح مكتب لتسلم التبرعات والمساعدات إلى الشعب الفلسطيني في مقر قيادة الدفاع الجوي ببغداد قرب ساحة عباس بن فرناس وتنظيم آلية استلامها وتسليمها تنفيذاً لأمر رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، حيث باشرت اللجنة أعمالها فوراً لعرض نتائجها أمام القائد العام للقوات المسلحة.

 

وشارك الآلاف الجمعة في وسط بغداد في تظاهرة داعمة للفلسطينيين ومندّدة بالقصف الاسرائيلي على قطاع غزة في أعقاب الهجوم المباغت الذي شنّته الحركة على إسرائيل، كما أظهرت لقطات بثّها التلفزيون العراقي الرسمي.

 

ومنذ شنّت حماس عمليتها على إسرائيل، أعربت الطبقة السياسية في العراق عموماً عن دعمها للقضية الفلسطينية التي تحظى كذلك بإجماع في العراق.

 

واعتبرت الحكومة العراقية في بيان أن الهجوم المباغت الذي شنته حماس هو “نتيجة طبيعية للقمع الممنهج” الذي يتعرض له “الشعب الفلسطيني”.

 

وأعلن العراق كذلك الجمعة عن عزمه “إرسال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة المحاصر”، وفق مكتب رئيس الوزراء.

 

وأطلقت حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، عملية “طوفان الأقصى” التي توغّل خلالها مقاتلوها في مناطق إسرائيلية من البحر عبر زوارق، ومن البر عبر اختراق أجزاء من السياج الحدودي الشائك، ومن الجو عبر المظلات، بالتزامن مع إطلاق آلاف الصواريخ في اتجاه إسرائيل. ودخلوا مواقع عسكرية وتجمعات سكنية وقتلوا أشخاصا وأسروا آخرين.

 

وقتل أكثر من 1300 شخص في إسرائيل معظمهم مدنيون منذ بدء الهجوم، وبينهم 258 جنديًا، وفق آخر حصيلة للجيش، ووصل عدد الجرحى إلى أكثر من 3200، وبلغ عدد الرهائن الذين أسرتهم حركة حماس حوالى 150 معظمهم من المدنيين.

 

وارتفعت حصيلة القتلى في قطاع غزة نتيجة القصف الإسرائيلي الى 2215 بينهم 724 طفلاً، وفق آخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة التابعة لحركة حماس صباح السبت.

 

قد يعجبك ايضا