أربيل – التآخي
كشف قسم الطبّ العدلي في دائرة صحة نينوى، أن قرابة 37 جثة من ضحايا حادث الحمدانية لم يتم التعرف عليها حتى الآن.
شهد عارف السلطان، مديرة قسم الطب العدلي في دائرة صحة نينوى، قالت لشبكة رووداو الإعلامية، امس الأحد (1 تشرين الأول 2023)، إنه “لم تعرف هوية قرابة 37 جثة من ضحايا حادث الحمدانية”.
وعزت سبب عدم التعرّف على هويّة بعض الجثث، إلى “ارتفاع نسبة الحروق ولا توجد علامات لتحديد الهوية”.
مديرة قسم الطب العدلي، ذكرت أنه “تمّ التعرّف على هويّة 70 جثّة وسُلِّمَت لذوي الضحايا”، من أصل 107 جثث تم استلامها حتى الآن.
وأوضحت أنه “عند استلام الجثث، سيقوم الطبيب الشرعي بإجراء فحص أولي للضحايا وأخذ عينات الحمض النووي منهم، وفي حال التعرف على الجثة، سيتم إصدار شهادة وفاة وتسليم الجثة إلى ذويه”.
وأكدت شهد عارف السطان أنه عدم تسليم الجثث “قبل صدور نتائج تحليل الحمض النووي DNA”، موضحة استلام النتائج من العاصمة بغداد.
في السياق، أشارت مدير قسم الطب العدلي في صحة نينوى أن “15 عائلة ترفض تقديم عينات الدم”.
وأوضحت أنه “عند استلام الجثث، سيقوم الطبيب الشرعي بإجراء فحص أولي للضحايا وأخذ عينات الحمض النووي منهم، وفي حال التعرف على الجثة، سيتم إصدار شهادة وفاة وتسليم الجثة إلى ذويه”.
شهد السطان، أضافت “لقد قمنا بإجراء فحص أولي للحمض النووي، ولكن سيتم إرسال عينات الحمض النووي إلى بغداد لأن فحص الحمض النووي يتم في بغداد وهو مركزي، لكن الجثث ستبقى معنا في ثلاجات الطب العدلي في نينوى لحين ظهور نتائج الـ DNA”.
وذكرت أن “جميع الجثث التي استلمتها الطب الشرعي محترقة أو أن سبب الوفاة ناجم عن حروق”، مشيراً إلى أن “من مسؤولية التحقيق والدفاع المدني معاينة المكان لمعرفة ما إذا كان هناك أي جثث متبقية”.
وبيّنت أن المحققين سيعلنون عن عدد القتلى بناءً على العدد النهائي للجثث المتاحة.
في السياق، أرسلت الحكومة العراقية السبت 30 أيلول دفعة ثانية من مصابي حريق الحمدانية لتلقي العلاج في تركيا، وحسب مدير عام دائرة صحة نينوى لاتزال هناك 42 جثّة في دائرة الطب العدلي لم يتم التعرف على هوياتها.
ليل 26 أيلول الجاري، شب حريق في قاعة أفراح بقضاء الحمدانية في محافظة نينوى، التهم المكان، وتسبّب بمصرع أكثر من 100 شخص وإصابة نحو 150 آخرين.