ممثل إقليم كوردستان في لجنة تنفيذ المادة 140: الشوفينيون وانصار الدكتاتورية يريدون إرهاب الكورد في كركوك
أربيل – التآخي
أكد ممثل حكومة إقليم كوردستان في اللجنة العليا لتنفيذ المادة 140 من الدستور، دژوار فائق ، بأن التظاهرات التي خرج بها الكورد في كركوك المحتلة كانت للمطالبة بفتح طريق أربيل – كركوك، لكن الشوفينيين والقوات العراقية واجهوهم بإطلاق النار عليهم.
وقال فائق: في رأيي ان ما حدث في كركوك هو سيناريو ما قبل الانتخابات، فالجهات الحاكمة في كركوك حاليا هم تحت تاثير الشوفينية والفكر الدكتاتوري، وقد حدثت أمور من هذا القبيل سابقاً فهم لا يعتبرون الكورد شركاء لهم.
وأضاف انهم يعرفون اذا ما جرت الانتخابات المقبلة، فأن أعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني سيحصلون على أصوات الجماهير الكركوكية، ويعرفون اذا كان المحافظ كوردياً فسيستعيد الكورد حقوقهم وستنعم المدينة بالأمن والاستقرار وسيمهد ذلك الطريق لتنفيذ المادة 140 الدستورية.
موضحاً انهم يريدون ترهيب الكورد في كركوك، وعلى الرغم من ان الديمقراطي الكوردستاني لم يكن له مقرات داخل المحافظة في السنوات الأخيرة (بعد احداث 16 أكتوبر 2017) إلا انه موجود في قلوب وأرواح جماهيره في كركوك.
مردفاً اذا كان الاتحاد الوطني الكوردستاني أو أي حزب آخر يظن انه بالإمكان منع الديمقراطي الكوردستاني من العودة الى كركوك فهذا أمر سيء جداً، ويجب على جميع الأحزاب الكوردية الدفاع عن أهالي كركوك ومحاولة طرد كل القوات الدخيلة على هذه المدينة.
مبيناً ان الحزب الديمقراطي لطالما كان مفتاح الحل للأزمات في العراق، وخاصة بين الشيعة والسنّة، ودافع واحتضن النازحين الذين فروا من عناصر داعش.
مستدركاً أنه حتى في الأرشيف العراقي كانت كركوك تعرف كمدينة عراقية كوردستانية، واحصائية 1957 تظهر هذه الحقيقة، ومنذ بدء الانتخابات فيها، يفوز الكورد بأكثرية مقاعد مجلس المحافظة، ومع هذا نقول دائما بأن كركوك هي مدينة التآخي والتعايش السلمي المشترك.