مستشار قانوني: المحكمة الاتحادية بقرارها الاخير دقت المسمار الأخير في نعشها

 

 

أربيل – التآخي

 

أكد المحام الاستشاري هيريش ملا جوهر، أن ما حدث في المحكمة الاتحادية العليا العراقية، سواء من الناحية القانونية أو من حيث استقلالية المحكمة، كان تطوراً غريباً ومثيراً للسخرية، وربما يكون أول قضية قانونية في محكمة عليا، تجتمع فيها المحكمة وتصدر قراراً خلال ساعات من كتابة الشكوى.

 

وقال هيريش ملا جوهر: قد لا نصادف قضية قانونية في تاريخ جميع المحاكم تم حلها بهذه السرعة، وهذا لا يثير الشكوك فقط، بل يثبت لجميع المحامين في البلاد بأن المحكمة العليا في العراق هي محكمة أسيرة بالكامل وأن بعض الأحزاب العراقية يلعبون بها كحجر (الداما) كما يريدون وكما تريد مصالحهم السياسية .

 

وأضاف: على الرغم من غرابة القرار من الناحية القانونية، إلا أن المبررات أكثر سخافة، لأنه مجرد ذريعة لوقف تسليم مقر حزب سياسي شريك رئيسي في الحكم في العراق، وذلك تحت ضغط ظالم من بعض المجموعات المسلحة التي يعتبر تواجدها في المدينة أيضاً غير دستوري، وهي سبب الفوضى التي تشهدها المدينة، فيما تقول المحكمة إنهم اتخذوا القرار من أجل السلام في المدينة ومنع الفوضى!.

 

وقال: برأيي أن المحكمة بهذا القرار التعسفي تكون قد دقت المسمار الأخير في نعشها على صعيد الاستقلالية والشرعية.

 

قد يعجبك ايضا