عرفان عبد العزيز: هناك مؤامرة كبيرة لانتزاع كركوك من الكورد

 

 

أربيل – التآخي

 

أكد المرشد العام للحركة الإسلامية الكوردستانية عرفان عبد العزيز ، أن هناك مؤامرة كبيرة لانتزاع كركوك من الكورد.

 

وقال عرفان عبد العزيز في مقابلة صحفية، إن كركوك مدينة كوردستانية، وكل الوثائق التاريخية إلى العام 1957 تثبت هذه الحقيقة.

 

وأشار إلى أن هناك مؤامرة إقليمية ودولية تشجع الأشخاص العنصريين في كركوك للتعامل مع الكورد بطريقة عنصرية، في حين أن الكورد باستمرار رفعوا شعارات التآخي والسلام مع باقي مكونات المدينة.

 

وأضاف: بعد العام 2003 غادر العرب الوافدون مدينة كركوك، إلا أن القوات الإمبريالية أعادتهم من جديد إلى المدينة، وكان هدف ذلك هو منع الكورد من استرداد المدينة.

 

وشدد على أن، للحزب الديمقراطي الكوردستاني تاريخ عريق في مدينة كركوك، فهم يعارضون عودة الحزب إلى المدينة، لأنهم يدركون جيداً أنه سيدافع عن المدينة وشعبها.

 

وتابع: إذا استمر وضع العراق على هذا النحو، وأدارت الميليشيات والقوى السياسية البلاد عوضاً عن الحكومة، فإن العراق سيصبح سوداناً جديداً.

 

وأقدم العشرات من المتظاهرين المؤيدين لجهات سياسية عربية وتركمانية في محافظة كركوك منذ أيام، على قطع الطريق الرئيسي الذي يربط بين المحافظة ومدينة أربيل احتجاجاً على عزم الحزب الديمقراطي الكوردستاني العودة إلى فتح مقاره في كركوك وفقاً للاتفاق السياسي المُبرم مع ائتلاف إدارة الدولة الذي يضم القوى والأطراف السياسية التي شكلت الحكومة الاتحادية الحالية برئاسة محمد شياع السوداني.

 

ومساء السبت شهدت كركوك احتجاجات كبيرة حيث نزل العشرات من المتظاهرين الكورد في المناطق التي تسكنها الأغلبية من أبناء المكون مطالبين بإعادة فتح الطريق وإنهاء الاعتصامات أمام ذلك المقر إلا أنها جوبهت بإطلاق نار مما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى.

 

 

 

قد يعجبك ايضا